زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للعراق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/12196/

يستعد الرئيس الايراني احمدي نجاد للقيام بزيارة رسمية للعراق حيث سيصبح  اول رئيس ايرانى تطأ قدماه ارض العراق منذ الثورة الاسلامية فى طهران عام 1979، وذلك في زيارة يراها الكثيرون مؤشرا رمزيا على نفوذ طهران ع الجديد على خصمها القديم.

ويرى الخبير في الشؤون الإيرانية فلاديمير ساجين ان العلاقات العراقية الايرانية  مرت بمراحل كثيرة سادها التوتر كما تخللتها حرب ضروس أتت على اكثر من مليون قتيل من الجانبين.

ويعتقد ساجين ان العامل الرئيسي ،الذي لعب الدور الاكبر في نزاعات البلدين ،هو الاختلاف الطائفي بين سدتي حكمهما، فلطالما كان العراق بايدي صنّاع القرار السنة، بينما غلب الشيعة على القادة في طهران. واضاف ساجين ان العراق الآن يمتلك اغلبية شيعية في حكوماته وهذا المؤشر مهّد لزيارة الرئيس نجاد للعراق.

واعتبر ساجين ان العلاقات التجارية ستأخذ حيزا كبيرا في زيارة نجاد المنتظرة لان التجارة بين البلدين تلعب دورا ايجابيا وهي احدى النقاط الرئيسية. كما ان القضية الكردية ستكون في اولويات جدول اعمال هذه الزيارة  وخاصة في الظروف الحالية وايضا لكون الرئيس العراقي جلال الطالباني كرديا. ويرى ساجين ان قضية التواجد الامريكي في العراق والذي لايروق لايران وامكانية ان يلعب العراق دور الوساطة لتقريب وجهات النظر سيكون من ضمن المسائل التي سيتطرق لها نجاد خلال زيارته.

ويرى ساجين ان كون الشيعة يشكلون 60% من سكان العراق  سيفتح لايران قنوات تستطيع من خلالها التأثير على الوضع السياسي الداخلي في العراق مما يثير قلق امريكا  ، التي تتهم ايران بانها تشن حربا بالوكالة في العراق من خلال تدريب وتسليح الميليشيات الشيعية ،لاسيما العناصر المارقة التابعة لجيش المهدي، وذلك بغية الابقاء على حكومة ضعيفة في العراق وهو اتهام تنفيه ايران .وفي هذه الظروف تجد واشنطن نفسها معنية بالتشاور مع ايران والوصول معها الى الدور الذي ترغب واشنطن القيام به على الصعيد الامني.

وتطرق ساجين لمسالة البرنامج النووي الايراني وقال ان روسيا لم تكن لتقبل بنشوء قوة نووية على تخومها، لذا فهي ستساند اي قرار من مجلس الامن في حال لم تتوقف ايران عن نشاطها في تخصيب اليورانيوم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)