توظيف الاموال في التحف الفنية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/12083/

يزداد  الفن الروسي  رواجا  في أوساط هواة جمع التحف. ويقبل الاغنياء في العالم ، وفي روسيا ايضا، على توظيف  أموالهم في التحف القديمة.. أليس ذلك هو السبب في منع تصوير وجوه المشترين في مزادات التحف القديمة؟ وبالمناسبة ، لقد صدر في موسكو كتالوج الصور المزيفة لمشاهير المصورين الروس حتى لايشتري رواد تلك المزادات  مثل هذه النسخ المزورة. ولكن الراغبين في شراء الايقونات الروسية القديمة هم ايضا عرضة الآن للوقوع ضحية الاحتيال. وبذلك اصبحت وسيلة توظيف الاموال هذه اليوم عملا محفوفا بالمخاطر... ورغم ذلك...

كان الاشخاص الموسرون في الاتحاد السوفيتي يدخرون أموالهم في بنك التوفير الحكومي.. ورغم حصولهم  على مردود ربحي بسيط ، فقد كانت سلامة مدخراتهم مضمونة. وفي فترة اعادة البناء ( البيريسترويكا) وظف الروس الجدد أموالهم في الأسهم ، وضاربوا في البورصة وراكموا رؤوس الأموال الأولية. أما الذين كانت لديهم اموال كثيرة فقد اشتروا العقارات، وأسسوا الشركات، وخصخصوا المؤسسات، واصبحوا من مالكي آبار النفط ومحطات البنزين. هؤلاء الأشخاص كانت لديهم ، بالأضافة الى تنمية الأعمال، الفرصة للأقبال بجد على جمع التحف والمقتنيات الثمينة.

   في الوقت الحالي يقتني الروس أنفسهم تسعين بالمائة من  معروضات مزادات التحف الروسية التي تقام في الخارج. وفي العام الماضي مثلا أبرمت عدة صفقات كبيرة. فقد  دفع ألكسندر إيفانوف، صاحب المتحف  الوطني الروسي الخاص ،  ثمانية عشرة ونصف مليون دولار في مزاد "كريستيس" مقابل بيضة من صنع المجوهراتي الشهير( فابيرجيه) من مجموعة الملياردير المعروف روتشيلد . كما  اشترى شخص روسي أخر علبة التبغ الذهبية من مجموعةالموسيقار الكبير ( ميستسلاف راسترابوفتش). واقتنى جامع تحف روسي ايضا لوحة  (قوس قزح) للمصور قسطنطين سوموف نظير مبلغ سبعة ملايين دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)