ايران – هل هي صديق ام شريك او منافس؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11967/

من جديد يبرز البرنامج النووي الايراني على جدول اعمال مجلس الامن الدولي. فالولايات المتحدة الامريكية لا تصدق ان البرنامج النووي الايراني يحمل طابعا سلميا، اما روسيا فلها ثقة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية. اذن مَن هو المحق، ومَن ليس على حق؟ ما ضرورة البرنامج النووي بالنسبة لايران وما فائدة موسكو من الشراكة الاستراتيجية مع طهران؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات عامة عن الموضوع:

التعاون الروسي – الايراني في المجال النووي
في السنوات الأخيرة صرنا نسمع كلاما كثيرا عن البرنامج النووي الإيراني الذي يجري العمل فيه بفضل المساعدات التكنولوجيا الروسية ايضا. في منتصف شباط/فبراير 2008 تفعيل في عمل وحدة التوليد الأولى في محطة بوشهر الكهرذرية. وقد نقلت من روسيا الى موقع بناء المحطة كل كميات الوقود اللازمة لعملها. وبلغ حجم الإرساليات الإجمالي 82  طنا من الوقود النووي المخصب بنسبة تتراوح ما بين واحد فاصل ستة بالعشرة وثلاثة فاصل ستة بالعشرة، من محتوى نظائر اليورانيوم235.
وتنص شروط إتفاقية بوشهر على ان تتعهد ايران بإعادة نفايات الوقود النووي المستهلك الى روسيا. ويرى الخبراء ان العلماء النووين الإيرانيين لن يتمكنوا من استخدام الوقود النووي الذي تزودهم به روسيا لصنع يورانيوم التسليح. ذلك لأنهم ليسوا بحاجة اليه بعد ان بلغوا بأنفسهم مستوى مماثلا من تخصيب اليورانيوم. هذا اولا، وثانيا لا توجد في ايران اجهزة لفرز عناصر الوقود المستهلك.
حينما تنتهي اعمال بناء محطة بوشهر الكهرذرية تنوي ايران توقيع عقد مع روسيا لبناء محطتينِ أُخرَيَينِ بقيمة اجمالية تتجاوز 4 مليارات دولار.

يران – هل هي صديق ام شريك او منافس؟

وفعّلت السلطات الإيرانية نشاطها لإستخدام القمة التي عقدتها دول حوض قزوين في طهران في اكتوبر / تشرين اول الفائت من اجل تعزيز المواقع الإيرانية. وكان لهذا اللقاء الدولي المرموق وحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا فيه اثر ايجابي لإشاعة الإستقرار في المنطقة، كما انه وفر للقيادة الإيرانية نقاطا اضافية لرفع منزلتها في انظار الإيرانيين انفسهم.
هذا على الرغم من ان العديد من زعماء دول الخليج العربية وزعماء السنة في العراق يعتبرون ايران قوة يمكن ان تكون في المستقبل اكثر خطرا من الولايات المتحدة.
بعض الباحثين والسياسيين دأبوا منذ عدة سنين على توصيف ايران بأنها حليفة استراتيجية لروسيا. الا ان موقف طهران من موسكو على الأرض اكثر تعقيدا بكثير. وينشأ لدى المراقب الأجنبي غير المتحيز في ايران عموما انطباع وكأن الإيرانيين يفرحون لتوسيع الإتصالات مع الدول الغربية اكثر مما مع روسيا التي لم تكن العلاقات معها تاريخياً على وجه واحد، بل يمكن القول انها كانت سلبية يشوبها الحذر والتخوف. فالبعض هناك يشتبه بموسكو ويتصور انها تسعى لإستخدام طهران في مصلحة الروس.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)