قفازات الأبطال

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11949/

نادي الملاكمة الذي يحمل اسم الملاكم الشهير، بطل أوروبا، فيكتور أغييف هو المكان الذي يعكف فيه الأطفال عادة على تعلم القواعد الأساسية لفن الملاكمة منذ سن الثامنة كقاعدة. لكن، لم يبق سوى القليل من امثال هذا النادي. وما بقى منها يعيش على حساب الممولين، مما يعني أنه مستمر بالحياة. والمهم هنا هو الحفاظ على التقاليد والملاكمة التي دخلت حياة روسيا ذات يوم، وتستمر بالحياة جالبة السعادة لهواتها بتذليل ذرى جديدة. 
وفي حلبة الملاكمة يجابه الأبطال بعضهم بعضا، ليس بقبضة اليد فحسب بل وبواسطة عمل متوتر للدماغ الذي يقود حركة جسد الملاكم في إطار قواعد دقيقة محكمة الصياغة. وأي خرق لهذه القواعد يعتبر عارا.
تعتبر انكلترا موطن الملاكمة، ويقال ان البحارة هم الذين نقلوها الى روسيا. في حين كان الروس يمارسون هواية التلاحم التقليدية بقبضات الايدي، حيث كان المتصارعون يفرغون شحنات الغضب والانزعاج ويطردون هموم الحزن مبرزين قوة الرجال. لذلك أخذت الملاكمة، التي غرست جذورها في أرض خصبة، تكتسب المزيد من المشجعين والأنصار المتحمسين...
الحكايات الخيالية التي سطرت عن القوة البدنية للملاكمين الأمريكيين المحترفين أبطال الوزن الثقيل، وعن ضرباتهم القاضية، وقدرتهم على التحمل والجلد التي تتيح لهم خوض 10 جولات وأكثر، هذه الأساطير وصلت روسيا. وفي العالم كله تعتبر ذروة النزال تلك الضربات القاضية الثقيلة والدموية التي لا يستطيع الخصم بعدها الوقوف في الحلبة مدة نصف سنة على الأقل. وقد تقبلت روسيا قواعد الللعبة هذه وأضافت اليها بضعا من السمات التقليدية الروسية. فقوة البدن الروسية التي تقارن بقوة الدب، إضافة إلى السرعة والحذاقة، وحيل ومراوغات الصيادين هي التي شكلت أساس مدرسة الملاكمة السوفيتية.
ستتعرفون من خلال الحلقة التالية من برنامج "زووم" على ممثلي مدرسة الملاكمة الروسية المعاصرة. وتتمكنون ايضا معرفة كيف انتهى النزال الممتع بين اواندير خوليفيلد والرياضي الروسي سلطان ابراهيموف.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)