سيناريو كوسوفو- من التالي؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11945/

اثار اعلان انفصال كوسوفو من طرف واحد ردود فعل قوية من قبل المجتمع الدولي. فهناك مَن اعلن اعترافه بهذا الكيان الجغرافي الجديد. وهناك من وقف بحزم ضد ذلك الاعلان. فيما اعتبر البعض انه من الممكن استغلال مثال كوسوفو كسابقة يمكن استخدامها في المستقبل.
فهل ستتواصل "سلسلة التفاعلات" حول قضية كوسوفو؟ وهل سيصبح "سيناريو كوسوفو" وسيلة لاعادة رسم الخارطة السياسية في العالم ؟ وكيف سيؤثر ذلك على عملية السلام في الشرق الاوسط؟ عن هذه وغيرها من الاسئلة يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

الاعتراف بالوضع الجديد لكوسوفو
بعد اعلان الإستقلال طلبت قيادة كوسوفو من جميع بلدان العالم الإعتراف بها كدولة جديدة. وكانت افغانستان اول من اعترف باستقلال كوسوفو. اما في اوروبا فقد سبقت فرنسا باقي الدول في هذا المجال. كما اعترفت باستقلال هذا الإقليم الصربي الذي يتمتع بالحكم الذاتي كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وايطاليا وتركيا وألبانيا وأستراليا. وما يثير قلق الخبراء الأوروبيين هو ان مسألة استقلال كوسوفو قد ولدت "انشقاقا" في الإتحاد الأوروبي. فإن دولا مثل اسبانيا واليونان وسلوفاكيا ورومانيا وقبرص رفضت الإعتراف بالدولة الجديدة، ذلك لأن معظم تلك البلدان تعاني هي نفسها من الإنفصاليين. واعلنت روسيا والصين رفضهما القاطع لإستقلال كوسوفو. وتؤيد موقفهما عموما أذربيجان وسري لانكا وجمهورية جنوب افريقيا ومعظم بلدان آسيا الوسطى. كما لم تسارع  الى الإعتراف بالإقليم الصربي السابق لا الهند ولا اكبر بلد اسلامي في العالم، اندونيسيا. الا ان منظمة المؤتمر الإسلامي اعلنت تضامنها مع كوسوفو وتأييدها لها. وقال امين عام المنظمة اكمل الدين احسان اوغلو انه على يقين من ان استقلال كوسوفو سيكون مكسبا هاما للعالم الإسلامي. علما بأن اعلان استقلال الاقليم دفع العمليات المماثلة في باقي ارجاء العالم . فقد ناشدت وزارة خارجية جمهورية بريدنيستروفيا غيرِ المعترفِ بها الدولَ الأخرى للاعتراف باستقلالها. وشرع السياسيون في ابخازيا واوسيتيا الجنوبية يتكلمون عن الفرص الواقعية لنيل الإستقلال. كما خرج المجريون المقيمون في رومانيا الى الشارع رافعين شعارات تأسيس دولتهم ترانسلفانيا. وذكر بعض السياسيين الأكراد ان الإعتراف باستقلال كوسوفو يغدو بالنسبة لهم مؤشرا هاما. وتناقش وسائل الإعلام بإهتمام كبير تصريح مساعد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عبد رَبُّه الذي قال ان الفلسطينيين قد يعلنون الاستقلال من جانب، واحد اذا لم يعطِ الحوار مع الجانب الإسرائيلي ثماره. لكنّ محمود عباس نفسه تراجع في الواقع عن تصريح مساعده.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)