عواقب استقلال كوسوفو من جانب واحد

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11767/

أعلن برلمان كوسوفو في جلسة حضرها رئيس الوزراء هاشم تاجي  استقلال الاقليم من جانب واحد، وأكد تاجي أن هذه الدولة ديمقراطية ومتعددة القوميات كما أضاف أن بلغراد لن تحكم كوسوفو مرة أخرى.

ويرى مدير بعثة منظمة الأمن والتعاون في كوسوفو عام 2001 فلاديمير كوزين أن الحديث عن انفصال كوسوفو ليس بجديد واكد ان اثناء وجوده هناك، كان قادة كوسوفو يتحدثون عن ذلك بشكل واضح ومباشر مضيفا انه كان يتوقع حصول الانفصال.

ويعتقد كوزين أن دعم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لانفصال كوسوفو ينبع من تواجد اكبر قاعدة عسكرية امريكية في اوروبا، في شرق إقليم كوسوفو، إذ تعتبر هذه القاعدة الاكبر خارج حدود الولايات المتحدة لذى فمن مصلحتها أن تبعد كوسوفو عن صربيا التي ماكانت لتسمح بمثل هذه التصرفات على أراضيها.

وأكد كوزين ان صربيا أعلنت رفضها الانفصال وأكدت أنها لن تعترف بدولة مزيفة و ستعتبر جميع الوثائق الصادرة حول استقلال كوسوفو غير قانونية ، لكنها قالت إنها لن تلجأ للعنف لمنع حدوث ذلك. كما أن روسيا برأيه لن تعترف بكوسوفو كدولة مستقلة وأضاف أن روسيا تنظر الى هذا التصرف على أنه غير أخلاقي ويتنافى مع الشرعية الدولية.

ويرى كوزين ان استقلال كوسوفو لايفتح الطريق لحصول حوادث مشابهة في باقي أنحاء المعمورة، وأضاف أن الحوار ودراسة كل مشكلة على حدى يؤمن الحلول المناسبة. وأكد أن اي حوار من هذا القبيل يجب أن ياخذ بعين الاعتبار رأي الدولة الأم التي يراد الانفصال عنها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)