الميزانيات العسكرية: الى اي اين؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11542/

لم تتعب اكثرية الدول من محاولة اقناع الجميع بحبها للسلام. اذن تزداد الميزانيات العسكرية في البلدان الرئيسية في العالم؟ وهل يعتبر ذلك دليل استقرار ام نذير حرب؟
لقد انتهت "الحرب الباردة" منذ فترة طويلة، فلماذا يستمر العالم بالتسلح؟ من اجل ماذا وضد من؟ ان اكبر ميزانية عسكرية في العالم في الولايات المتحدة، لكن ذلك لم يساعد الامريكيين في حل مشاكلهم لا في العراق ولا في افغانستان. اذا ما الداعي لزيادة الانفاق؟
عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات عامة عن الموضوع:

التسلح في دول العالم
تفيد معلومات معهد استوكهولم الدولي لبحوث السلام (سيبري) ان حجم الميزانيات العسكرية السنوية في العالم اجمع تجاوز مستوى عهود "الحرب الباردة"، وبلغ ترليوناً ومائتي مليار دولار. علما بأن الزيادة السنوية في هذه الميزانيات تبلغ 16% في المتوسط. وتقترب حصة الولايات المتحدة من نصف الإنفاق العسكري العالمي، اي اكثر من 500 مليار دولار، فيما تشغل روسيا المرتبة السادسة في قائمة الميزانيات الحربية، حيث تشكل نفقاتها على الأسلحة والآليات الحربية حسب معطيات (سيبري) حوالى 36 مليار دولار. كما تزداد ميزانية الصين العسكرية من عام لآخر، حتى بلغت 50 مليار دولار سنويا، ما يعني ان الصين تجاوزت اليابان التي كانت اكثر دول آسيا إنفاقا على الأغراض العسكرية. ومن بين البلدان الآسيوية الأخرى التي لديها ميزانيات حربية كبيرة المملكة العربية السعودية والهند وكوريا الجنوبية. كما شملت عملية "العسكرة" المجال ما بعد السوفيتي. فإن جمهوريات جنوب القوقاز تطبق سياسة نشيطة في ميدان التسلح. في جورجيا على سبيل المثال ازدادت نفقات الدفاع، منذ العام 2004، 10 مرات. ويشير الخبراء الى الزيادة الخطيرة في حجم التجارة العالمية للأسلحة، حيث بلغت 50% خلال السنوات الخمس الأخيرة.
لا يزال الخبراء العسكريون يتابعون بكل اهتمام البرامج الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ. ففي العام 2008 من المقرر تجريب عدة منظومات تم صنعها في اطار برنامج الدرع الصاروخي، ومنها صاروخ "فائق السرعة" وعالي المناورة. وفي ميدان القوة البحرية يلاحظ اهتمام متزايد بحاملات الطائرات الحديثة. ففي خطط الولايات المتحدة الأميركية لعام 2008 الشروع ببناء حاملة طائرات مزودة بجهاز جبار للطاقة النووية وتتسع لحمولة قياسية غير مسبوقة ولعدد اكبر من  وسائل الطيران. كما وقعت الولايات المتحدة عقدا لبناء حاملة طائرات لبريطانيا وآخرَ لفرنسا. وتنوي البنتاغون زيادة عدد القواعد كثيرا في آسيا والشرقين الأدنى والأوسط وغرب افريقيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)