ترخيص بالقتل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11541/

تعتبر الاجهزة الخاصة الاسرائيلية "الضربات الدقيقة" الاكثر فاعلية في الصراع ضد الارهاب. وقد تم اعتماد هذه العمليات في السنوات الاخيرة بشكل منهجي ضد قادة المجموعات المتطرفة. وتقوم بلدان اخرى باتباع هذا الاسلوب ايضا. الى مدى يكون ذلك مبررا؟ وهل بالامكان خرق سيادة البلدان الاخرى من اجل الصراع ضد الارهاب؟ وهل ان "الضربات الدقيقة" فعالة حقا؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات عامة حول الموضوع:

التجربة الاسرائيلية
تعتبر "الضربات الإستباقية" في اسرائيل على مستوى الدولة احدَ الإتجاهات ذات الأولوية في نشاط البلاد لمكافحة الإرهاب، ووسيلةً للدفاع عن النفس كما يقولون.
الرأي الشائع في اسرائيل ان ما يسمى "بالضربات الموجهة" تسفر عن مفعول رادع ضد زعماء التنظيمات الإرهابية. حيث ترغمهم على الإختباء رأسا والإهتمام بسلامتهم الشخصية بدلا من تدبير العمليات الإرهابية ضد الإسرائيليين. فالضربات الموجهة الهادفة تتسبب في وقوع عدد محدود نسبيا، كما يزعمون، من الضحايا بين السكان العزّل، لكن مفعولها التخويفي كبير. وتفيد الصحف الإسرائيلية ان العسكريين ورجال الأمن الإسرائيليين قاموا بتصفية حوالى 300 فلسطيني بالضربات الموجهة في الفترة من خريف عام 2000. واكثر من نصف ذلك العدد ارهابيون مطلوبون، كما يقول الإسرائيليون، والباقون اما من مرافقيهم او من الجماعات المسلحة او من السكان المسالمين، الذين ليسوا الهدفَ الرئيسيَ لتلك الضربات.
القيادة العسكرية الإسرائيلية لا تنشر عادة اية معلومات رسمية عن "التصفيات الجسدية". ويبقى غيرَ معروفٍ ضلوعُ هذا المشتبهِ بهِ او ذاكَ في النشاط الإرهابي الفعلي. كما تبقى مجهولةً تفاصيلُ اتخاذ قرار التصفية.
على المدى القريب تفقد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" العديد من كوادرها وزعمائها السياسيين والعسكريين المحنكين، ولكن على المدى البعيد تؤدي "التصفيات الجسدية" الى ازدياد شعبية الجماعات الراديكالية التي تعتبر الضحايا شهداء. وقد قال كبار المسؤولين في "حماس" اكثر من مرة ان "الضربات الموجهة" الإسرائلية تعود عليهم بالنفع.
كلما يقتل احد ناشطي حماس يخرج آلاف الفلسطينيين الى الشوارع ساخطين يدعون الى الثأر ويحرقون العلم الإسرائيلي والعلم الأميركي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)