دين العراق ونفطه يتصدران مباحثات زيباري في موسكو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11488/

جرت في العاصمة الروسية موسكو مباحثات عراقية روسية طغت عليها ملفات الديون العراقية وإمكانية عودة شركات النفط الروسية للعمل في العراق، وقد تم اليوم التوقيع على اتفاقية تقضي بشطب 93% من ديون العراق البالغة 12،9 مليار دولار.

جرت في العاصمة الروسية موسكو مباحثات عراقية روسية طغت عليها ملفات الديون العراقية وإمكانية عودة شركات النفط الروسية للعمل في العراق، وقد تم  اليوم التوقيع على اتفاقية تقضي بشطب 93% من ديون العراق البالغة 12،9 مليار دولار.

ويرى نائب رئيس المؤسسة الروسية للمشاريع الدولية أندريه أخوتكين أن روسيا تنظر إلى العراق كدولة صديقة، كما أن هذا البلد يلعب دورا فعالا في السياسة والإقتصاد الروسي خصوصا مع العودة التدريجية للامن والسلم الاهلي فيه، ونفى أخوتكين أن يكون هذا الإهتمام الروسي بالملف العراقي ينبع من كونه بلدا غنيا بالنفط والغاز.

واضاف أخوتكين أن الشركات الروسية قادرة على تقديم الفائدة الجمة والإضافة الفعلية في إعمار العراق مقارنة بالشركات الأوروبية، وهنالك شركات روسية عديدة تعمل في مجالات الكهرباء واستخراج النفط  والري وغيرها.

واعتبر أخوتكين أن بقاء روسيا بعيدة عن التورط في قضية ترتيب الوضع العراقي عزز موقفها في العراق وجعل مسألة تواجد شركات روسية على الأرض العراقية أمرا آمنا، وهذ ينبع من الشعور العاطفي الذي تشكل بين الشعبين بسبب عدم انخراط روسيا في المستنقع العراقي، ولكن أخوتكين لم ينف أن ذلك من الممكن أن يجعل القوى الأجنبية الأخرى تمتلك نفوذا أكبر داخل الأرض العراقية.

وأكد أخوتكين على أن مجالات الإستثمار في العراق كثيرة جدا، وشدد على أن الشركات الروسية معنية ببذل جهد مضاعف إذا أرادت أن تدخل مجال المنافسة الكبيرة.

ويرى أخوتكين أن القرار السياسي العراقي مصادر بعض الشيء، لانه يرزح تحت الإحتلال، متوقعا أن تتأثر العلاقات الروسية العراقية بالواقع السياسي في البلد، ولكنه أكد في نفس الوقت أن روسيا أثبتت عمليا رغبتها في مساعدة العراق ومد يد العون له للنهوض من واقعه الحالي، معتبرا بقاء السفارة الروسية في بغداد بعد حادثة اغتيال الدبلوماسيين الروس إثباتا قاطعا على ذلك.

وأثنى أخوتكين على خطوة روسيا السليمة بشطب القسم الاكبر من الديون العراقية، واعتبر ذلك خطوة ستؤدي الى تطوير العلاقات بين البلدين وستفتح صفحة جديدة فيها، كما تمنى ان تستغل القيادة الروسية هذه الخطوة لدعم الوجود الإقتصادي الروسي في العراق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)