وزارة الخارجية ترعى مؤسسات المجتمع المدني الروسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11357/

رعت وزارة الخارجية الروسية اللقاء الخامس ومنتدى الحوار مع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف .

 وترى رئيسة مجلس تطوير مؤسسات المجتمع المدني إيلا بامفيلوفا أن اللقاء مع وزير الخارجية بناء جدا، وكان المنتدى مليئا بالفعاليات، وتضمن حوارا اتسم بالحيوية، شارك فيه ممثلو المنظمات الاجتماعية المختلفة،ولم يهمل المشاركون الملاحظات التي دونت في أجندة اللقاء الماضي.

 وأكدت  بامفيلوفا أن دوائر مختلفة في وزارة الخارجية تتعاون مع المنظمات الاجتماعية غير الحكومية في روسيا، وتتشاور معها في حل المشاكل المتعلقة بالبيئة وحقوق الإنسان وتطوير مؤسسات المجتمع المدني، وتؤطر اسس التعاون مع رابطة الدول المستقلة. وأضافت  بامفيلوفا أن الوزارة تأخذ بعين الإعتبار آراء مؤسسات المجتمع المدني ومهتمة بتحديثها، وهذا شيء جيد.

وذكرت بامفيلوفا أن دوائر المجتمع الغربي تروج لمسألة قمع الحريات الديمقراطية في روسيا وقالت أن روسيا لم تشهد حياة ديمقراطية قبل نهاية 1990، لكن المنحى العام يتجه لاضفاء روح الديمقراطية على المجتمع الروسي والسعي الحثيث لتحقيق استقلالية القضاء، وذلك رغم الصعوبات الكبيرة. 
ولم تنف بامفيلوفا حقيقة أن بعض انتقادات الغرب لوضع الديمقراطية في روسيا ترتكز على حقائق ملموسة، لكنها في نفس الوقت ترفض ان تستغل قضية الديمقراطية كهراوة مسلطة فوق رأس المجتمع الروسي، وأكدت أن المجتمع الروسي أدرى  بمشاكله، التي سيتم مواجهتها بشجاعة وجرأة، واثنت  على ماتم إنجازه حتى الآن في مجال تحسين أوضاع السجناء والمتشردين بالإضافة إلى الأيتام ومختلف الأمور الأخرى.

وأشارت بامفيلوفا الى وجود مبادئ عامة للمجتمع الديمقراطي، ولكنها نوهت أن لكل بلد خصوصيته التاريخية والثقافية، وله تقاليد ومعتقدات تميزه عن غيره، واعتبرت أن نجاح المجتمع يعتمد على خلق توازن بين المعايير والمبادئ العامة للديمقراطية من جهة وبين الخصوصية الوطنية من جهة أخرى.

وأضافت أن التلاعب والضغط على المجتمع باساليب قسرية، تلغي الخاصية الثقافية والروحية له، وتؤدي الى نتائج سلبية.

وذكرت بامفيلوفا أن المجتمع الروسي في  أول التسعينات شهد حالة هيجان أدت إلى الأخذ بالمعايير الديمقراطية الغربية،  فتبنى سلبيات الغرب وأدار ظهره لإيجابياته.

وتحدثت بامفيلوفا عن فترات شهدت تعاونا مثمرا مع المنظمات الاجتماعية غير الحكومية  في بلدان أخرى، وساعد هذا التعاون في تسهيل الحصول على تأشيرات دخول لاعضاء المنظمات في رحلاتهم التفقدية، والحصول على معلومات حول نشاطات الجهات الرسمية في هذه الدول، بالإضافة الى بحث أمور ملحة متعلقة بحماية البيئة والإحتباس الحراري ومسائل أخرى كمكافحة الفقر وحماية حقوق الإنسان، وأهم ثمار هذا التعاون هو مؤتمر عقد في روسيا، هدفه مراعاة حقوق الإنسان وحضره كم هائل من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإجتماعية في العالم، بما فيها منظمات كانت توصف بالمنشقة في عهد الاتحاد السوفيتي السابق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)