اللعب والعرائس

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11340/

تقوم اللعب بدور كبير في تكوين شخصية الطفل. من هنا اعتبار لعب الاطفال في الكثير من دول العالم في عداد الأولويات الوطنية. كيف يجب ان تكون لعب الاطفال؟ وما هي الفائدة المرجوة من تلك اللعب؟ عن ذلك يحدثنا ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات عامة عن الموضوع:

يعتقد علماء النفس ان الكثير من اللعب والعرائس الحديثة لا تؤدي وظيفتها في تربية الأطفال وتطويرهم بالشكل المتناسق الصحيح. ولذلك فهي تبعد الطفل عن الواقع. رفوف المتاجر تنوء بمختلف الأغوال المفزعة واللعب المخيفة. الرجل العنكبوت والروبوت المحوِّل وما شاكلَها هي الأكثر انتشارا اليوم عند الأطفال في سن ما قبل الدراسة.
السوق الروسي يعج باللعب الرديئة. في عام الفين وستة اجريت 158 ألف دراسة كشفت عن مخالفات في 50% من الحالات.
روسيا تستورد اللعب اليوم من اكثر من 30 دولة، تقف الصين في مقدمتها دوما. حصة الصين لا تقل عن 70% من الإستيراد الروسي. ولا تتجاوز حصة اللعب الروسية الصنع 10% مما يعرض في الأسواق.
ما يعتبر في الصين امرا اعتياديا في الغالب، قد يكون من الإستثناءات بالنسبة لروسيا. فحتى المصنوعات المزودة بشهادة والمستوردة من البلدان الآسيوية تثير احيانا استياء الدوائر الصحية والوقائية الروسية. فيما تتعرض اللعب الروسية لفحوصات دقيقة من مختلف هيئات الرقابة والتفتيش، ما يضمن جودتها العالية وسلامة استخدامها.
اللعب الخطرة تثير قلق الإخصائيين الروس، وليس الروس وحدهم. فالأوروبيون ايضا قلقون  من الانتشار الواسع للعب الرديئة المغشوشة. وفي مواجهة هذه المشكلة أصدر الإتحاد الأوروبي قانوناً خاصاً يقضي بالحبس 4 سنوات وبغرامة قدرها 300 الف يورو على نشر اللعب المغشوشة والضارة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)