حزب الله يرد على اتهامات جنبلاط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11261/

تفاعلت الاتهامات التي وجهها زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط من موسكو لحزب الله بالمسؤولية المعنوية عن عمليات الاغتيال التي جرت في لبنان ، واعتبر الحزب كلام جنبلاط انقلابا  على  اسس معادلة التعايش المشترك في لبنان.

وذكر عضو كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني علي مقداد، أن الحزب كان قد اتخذ بالسابق قرارا بعدم الرد على وليد جنبلاط وخصوصا بعد اعترافه الشخصي المعلن بالكذب على اللبنانيين والسوريين لمدة 25 عاما لذا فمن الصعب علينا أن نتلقف ونرد على كل مايتفوه به هذا الشخص.

وأضاف المقداد أن جنبلاط متمرس في فن الكذب ويمارس هوايته هذه على نفسه وعلى اللبنانيين واعتبرأن هذا الهراء ليس بجديد على منحى تصرفاته تجاه حزب الله والقوى الوطنبة اللبنانية الأخرى.

وأفصح مقداد عن محاولة التفاف جديدة حاول جنبلاط القيام  بها مؤخرا، بعد أن أحس بنتائج التحرك الامريكي والفرنسي بالتنسيق مع سوريا وإيران من أجل مشروع جديد في المنطقة فبدأ بالتراجع ودعى لتسوية سياسية في البلد وبدأ بإرسال رسائل شفوية وأخرى خطية لمختلف قوى المعارضة، وعندما لم يلق الأذن الصاغية عند أحد، عاد ليبث سمومه على الجميع وخص حزب الله بأكثرها.

وأكد مقداد ان جنبلاط  لايجهل سعي حزب الله الدؤوب من أجل وحدة الاراضي اللبنانية  ومدرك لحجم التضحيات التي قدمها في سبيل استقلال لبنان وسلمه الأهلي، وأبدى استغرابه من أن يقوم مواطن لبناني، أو لبناني بالهوية على حد تعبيره، من التفوه بمثل هذه الاتهامات الباطلة تجاهه.

ورفض مقداد بشدة وصف جنبلاط  لحزب الله على أنه فرقة سورية أو إيرانية تاخذ أوامرها من القيادتين العسكريتين لهاتين الدولتين، وأكد أن المعارضة اللبنانية تأتمر بأمر الوحدة الوطنية والسلم الاهلي للبنان، وهي تعمل بشكل منفصل عن أي تدخل خارجي، ونفى أن تكون هنالك جهة ما تمارس ضغوطا عليها.

وتمنى علي مقداد في نهاية حديثه على المسؤولين الروس اللذين تباحثوا مع وليد جنبلاط في موسكو خلال زيارته الأخيرة، أن يسمعوا اعترافاته العلنية بالكذب طيلة 25 عاما، مشيرا أن حنكة السياسة الروسية ورجاجة عقل رجالاتها تحتم عليهم أن يلتفتوا لمثل هذه الأمور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)