الدرع الصاروخية الامريكية تفتح احتمالات المواجهة النووية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11237/

أعلنت واشنطن قبل أشهر عن نيتها نشر نظام درع صاروخي في أوروبا، بهدف اعتراض الصواريخ العابرة للقارات مما أثار حفيظة روسيا، وصدرت  عن عدد من المسؤولين الروس تصريحات أكدت أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه سياسة بعض الدول التي تهدد أمنها القومي.

جاءت هذه التصريحات، على لسان رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية يفغيني بريماكوف، الذي أكد حق بلاده في استخدام الاسلحة النووية، في حال تعرضها لهجوم من دولة نووية، بالاضافة لتصريح من قيادة الاركان العامة ابدت خلاله نيتها إعادة هيكلة القوات الروسية في منطقة كالنينغراد القريبة من الحدود البولندية.

ويرى رئيس أكاديمية الدراسات الجيوسياسية الجنرال ليونيد إيفاشوف، أن نشر المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا يقلل  بالمرتبة الأولى من فعالية القدرات النووية الاستراتيجية الروسية، ويؤدي الى اضعاف امكانية الرد النووي الروسي في حال استوجب الامر، وشدد إيفاشوف على ضرورة قيام القيادة العسكرية باتخاذ اجراءات عملية بموجب الدستور والعقيدة العسكرية، منها نشر صواريخ تكتيكية استراتيجية وطائرات متطورة في منطقة كالينينغراد، وذلك بالاتفاق مع القيادة العسكرية في بيلوروسيا.

ولم يرحب إيفاشوف بفكرة إنشاء قاعدة عسكرية روسية في البلقان، ولكنه في الوقت نفسه لم يستبعد اللجوء لإقامتها في حال تفاقمت الازمة الصربية اذا اعلن إقليم كوسوفو استقلاله  وأدى ذلك لنشوب نزاع مسلح في المنطقة.

كما اعتبر إيفاشوف تصريحات رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية يفغيني بريماكوف ردة فعل روسية على تصريحات بعض جنرالات حلف الناتو المتحدثة عن امكانية استعمال الاسلحة النووية ضد الدول التي ترفض الإذعان للإملاءات الامريكية، ولكنه أكد أن مثل هذه التصريحات لم تغير شيئا من العقيدة العسكرية لروسيا، وهي عبارة عن تحذيرات موجهة لكل من يفكر باستعمال الهراوة النووية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)