معوض: لبنان يعيش محاولة نسف لجميع مؤسساته

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11196/

تحول استحقاق الرئاسة في لبنان، إلى قضية داخلية وإقليمية ودولية كبرى تحتل صدارة جداول أعمال الاجتماعات ومحل اهتمام العواصم كافة، وصارت محل استقطاب اقليمي ودولي في غمرة الاستراتيجيات التي تستهدف المنطقة.

وترى وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية والقيادية في فريق الموالاة 14آذار، نائلة معوض، أن لبنان يخوض حربا ضروس ضد من اسمتهم بأعداء لبنان، كما أن مسلسل الاغتيالات على الساحة اللبنانية مازال يرسل رسائله التدميرية الى مختلف المؤسسات الحكومية، فقصة الاغتيالات بدأت مع القادة السياسيين ومن ثم انتقلت براثنها لتطال الصحفيين وأصحاب القلم الحر، وفي الفترة الأخيرة وبعد اغتيال اللواء فرانسوا الحاج في بعبدا والنقيب وسام عيد يمكن القول أن المؤسسة العسكرية والأمنية دخلت قائمة الاغتيالات.

وقالت معوض ان لبنان في حالة انقسام سياسي واضح، لكنها رفضت في الوقت ذاته امكانية تدويل قضيته ورفضت تشبيهه بكوسوفو آخر، واستطردت أن هنالك فريق منتم للمحور الايراني السوري، بينما يعمل الفريق الآخر لسيادة واستقلالية الدولة مرتكزا على القرارات الدولية وعلى مشاورات الجامعة العربية.

وأشارت معوض الى أهمية المبادرة العربية، التي دعت الى انتخاب شخصية توافقية بين كافة الاطراف اللبنانية المعنية وحسب الدستور اللبناني، وأضافت معوض أن ذلك لايتحقق بمحاولة تفسير الدستور كما يفعل رئيس المجلس النيابي نبيه بري أو أن يتم تعديل المادة 65 من الدستور.

وأكدت معوض على دور روسيا القيادي في العالم كونها دولة عظمى، ومساهمة روسيا الفعالة في حل أغلب المسائل العالقة على الساحة الدولية كمشكلة إيران النووية وكوسوفو وغيرها، كما اشادت معوض بعلاقات الصداقة التي تجمع بين روسيا ولبنان.

وأبدت معوض في نهاية حديثها مخاوفا من تأثير تأخر وصول رئيس لبناني لقصر بعبدا على صلاحياته المستقبلية. مشيرة الى إحدى خلاصات المبادرة العربية، التي أعطت رئيس الجمهورية صلاحية اختيار الوزراء في الحكومة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)