هل هنالك من مستقبل للوحدة العربية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11146/

مشكلة التكامل والوحدة العربية – ما هي وجهات النظر بصددها؟ ومن المستفيد من التكامل العربي؟ ومن هو غير المستفيد منها؟ اي البلدان العربية مؤهلة لان تاخذ على عاتقها مهمات المركز المنظم للوحدة؟ وما هي افاق تطور جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج؟ عن هذه وغيرها من الاسئلة يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات عن الموضوع:

خمسون عاما على دولة الوحدة
قبل خمسين عاما، في الأول من فبراير/شباط عام 1958، اعلنت مصر وسوريا عن تشكيل دولة الوحدة، التي سميت الجمهورية العربية المتحدة. وجرى تصوير هذ الحدث على انه الخطوة الأولى نحو توحيد الدول العربية عموما. وتولى جمال عبد الناصر مهام رئاسة الجمهورية الجديدة. واعتبر العالم العربي قيام الجمهورية العربية المتحدة الخطوة الأولى على سبيل توحيد الأمة. الا ان بعض الحكومات العربية استقبلت دولة الوحدة برئاسة مصر بشيء من التخوف. وكخطوة جوابية اعلنت عائلة الهاشميين الحاكمة في العراق والأردن  في 14 من فبراير/شباط 1958 عن اتفاقية الإتحاد الفيدرالي. وكان المشروع يفترض سياسة خارجية مشتركة وتمثيلا دبلوماسيا موحدا وتوحيد الجيشين وازالة الحواجز الجمركية بين البلدين. الا ان الثورة التي قامت في العراق صيف ذلك العام أنهت الإتحاد الفيدرالي العراقي الأردني. ثم ان عمر الجمهورية العربية المتحدة نفسها لم يطل. فعلى الرغم من شعبية جمال عبد الناصر الواسعة تفككت دولة الوحدة وحصل الإنفصال بين سوريا ومصر بعد سنوات، وذلك بسبب اشتداد مختلف التناقضات بين البلدين. ولم تحقق نجاحا المحاولات التالية الأخرى لتوحيد بعض الدول العربية على اساس فيدرالي او كونفيدرالي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)