لقاء مثقفين عرب وإسرائيليين برعاية روسية المانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11139/

جرت في موسكو يومي السبت والاحد لقاءات بين مثقفين عرب واسرائيليين برعاية روسية وألمانية، وجرت العادة أن تحصل هذه اللقاءات الحوارية بين فترة وأخرى، برعاية أوروبية أو من الولايات المتحدة الامريكية.

ويرى مستشار شؤون المفاوضات لدى السلطة الفلسطينية رامي طهبوب، الغاية من مثل هذه الحوارات، هي البحث في القضايا التي تهم الطرفين العربي والاسرائيلي وفرصة ليلتقي خلالها مثقفون من فلسطين وسوريا ولبنان ومصر بنظرائهم الاسرائيليين وابداء وجهات نظر غير رسمية في كيفية تقدم المفاوضات السياسية وطرق تذليل عقباتها.

وأكد طهبوب على أن هذه اللقاءات لاتحمل اية صفة رسمية، وعلل منع كاميرات التصوير من مواكبة بعض خطابات الوفود المشاركة، تبعا للمنظمين والقائمين على تسيير أمور الملتقى الحواري.

واشار طهبوب الى خارطة الطريق واتفاق أوسلو كمرجعية أساسية يستند اليها الجانب الفلسطيني في محادثاته مع الجانب الاسرائيلي، وأضاف أن الجانب الفلسطيني ملتزم بالقرارات التي تمخضت عنها خارطة الطريق واعتبر أن الكرة الآن في نصف الملعب الاسرائيلي، الذي مازال يمارس هوايته في التنصل من الوعود وضرب كل القوانين الدولية عرض الحائط بالاضافة لامعانه في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وبناء المستوطنات.

وذكر طهبوب أن الوضع الداخلي الفلسطيني هو عامل مؤثر على سير المفاوضات مع اسرائيل، واعتبر ماقامت به حماس من انقلاب في غزة تعقيدا للموقف الفلسطيني في المحفل الدولي ولكنه أكد في الوقت نفسه أن منظمة التحرير الفلسطينية تعتبر الممثل الشرعي الوحيد لشعب فلسطين في الداخل والشتات، ورئيسها محمود عباس هو المفاوض الرئيسي، كونه رئيسا منتخبا، والاتفاقات التي عقدت وستعقد ملزمة لكافة أطياف الشعب الفلسطيني.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)