المنافسة على اشدها في الانتخابات الرئاسية الصربية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11114/

انتهت الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية الصربية دون تحقيق أي من المرشحيْـن الأغلبية اللازمة للفوز. وقد تحدد إجراء الجولة الثانية في الثالث من فبراير / شباط المقبل. وسيتعين على المواطنين الصرب الادلاء باصواتهم في الجولة القادمة حيث  تتركز عليها الانظار لاهميتها فى تحديد مستقبل البلاد، التى شهدت توترا متصاعدا حول مستقبل اقليم كوسوفو، الذى يسعى الى الانفصال.


ويرى زعيم الحزب الراديكالي الصربي توميسلاف نيكوليتش بأن منافسه بوريس تاديتش سيواجه صعوبة بالغة في الجولة الثانية من الانتخابات، وشكك نيكوليتش من امكانية خصمه اللحاق به وتحقيق نتيجة أفضل من تلك التي كانت في الجولة الاولى.

ويشعر نيكوليتش بالاعتزاز لنتيجة الجولة الاولى و يأمل ان يتابع الناخبون الصرب المضي بثبات نحو الجولة القادمة، وأفصح عن احتياطي لم يظهر، بينما يفتقد تاديتش لاي احتياطي مساعد.

وعزى نيكوليتش تقدم حزبه في الانتخابات الى رغبة الشعب الصربي بالتغيير وحاجته لدولة قوية مستقلة، تتعامل بارادة حرة مع روسيا والبلدان العربية ودول امريكا اللاتينية، وعلاقاتها مبنية على التكافؤ ودون التدخل بشؤون الغير.

وقال نيكوليتش أن كوسوفو و ميتوفيا جزء لايتجزأ من الدولة الصربية حسب ميثاق الامم المتحدة وأكد حق صربيا أن يكون لها حدود ثابتة، وان رغبة البان كوسوفو بالاستقلال لاتعني حقا تاريخيا او مشروعا، كما أكد بانه لن يجرؤ أحد من القادة الصرب على الاعتراف بانفصال الاقليم.

كما أكد على أن استقلال كوسوفو سيكون استقلالا كسيحا، وفي حال اعترفت الولايات المتحدة بهذه الخطوة فان ذلك يعني استمرارها في خرق ميثاق الامم المتحدة و قرارات المجتمع الدولي، معتبرا قرار الانفصال خطا احمرا لن يسمح به، كما أشار الى أن بعض دول أوروبا تتعامل مع استقلال كوسوفو بحذر شديد، لان التفاعل المتسلسل سيصيبها ايضا.

ونفى نيكوليتش الاخبار التي تحدثت عن اقامة روسيا لقاعدتين عسكريتين على الاراضي الصربية وفند فحواها، وقال ان الهدف منها إخافة الناخب الصربي من إمكانية حدوث نزاع مسلح. بالمقابل لم يمانع وجود قواعد عسكرية روسية وأمريكية، ان لم تضر أحدا، في حال تعاونت هذه القواعد فيما بينها.

كما تبرأ نيكوليتش من التهم الموجهة اليه من قبل الصحافة الغربية وحتى المحلية واصفة اياه برجل متطرف، وعزى الحرب الضروس ضده الى كونه رجلا يحب شعبه ويحب روسيا ولتعهده مرارا بعدم السماح لاحد باهانة الشعب الصربي وسيادته واستقلاله وطالب الغرب بضرورة احترام ارادة الشعب الصربي والكف عن التدخل بشؤونه الداخلية.

وزعم نيكوليتش بان حزبه الراديكالي لم يقطع علاقاته مع العالم العربي، حتى في أحلك الظروف، وأكد دعمه المطلق لحركات التحرر العربية، كما خص نيكوليتش روسيا بعلاقات مميزة واعترف بحبه لها أكثر من أي دولة أخرى، موضحا ان العلاقات مع روسيا تخضع لمصالح الشعب الصربي والمنافع المتبادلة.

ورفض نيكوليتش تسمية الصراع بين البان كوسوفو والصرب بالصراع الديني مستندا على أن الشعب الصربي ليس بالشعب المتدين، ولم يسبق لهم ان كانوا قوميين، ونوه الى أن الصرب لم يشاركوا في الحروب الصليبية ضد الامة الاسلامية  آنذاك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)