دعم الصناعات التقليدية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11079/

إن كنت ترغب بالرفاهية، فعليك مواكبة العصر. فالعصرنة  تفرض متطلبات بالنسبة للشعوب والدول، على حد سواء. ان  العلاقات الجديدة، والتكنولوجيا الحديثة، والتعقيد المستمر للحياة وكذلك  الوتيرة التي يفرضها الزمن، يمكن ان تجعل  أكثر الناس تحملا  يخرج عن طوره. ويتطلع الانسان والمجتمع إلى الماضي بأستمرار،  في محاولة منهما لمسايرة الزمن ولأكتساب القوة  والإلهام من تراث الآباء والأجداد.
لقد تحدثنا في برنامجنا اكثر من مرة، عن الإنجازات العلمية والتقنية للروس، وعما  يسمى بالصناعات الشعبية. ففي الايام الخوالي  كانت الصناعات التقليدية أساس الإقتصاد، اما في يومنا هذا، فقد أصبحت عنصرا من العناصر الثقافية المتألقة  الواضحة المعلم، ولو ان  الكثير من تلك الصناعات يعود بالأرباح حتى الآن، فإنه من المبكر إخراجها من الحسابات الإقتصادية. فعلى سبيل المثال، لا زال الناس في الأورال يستخرجون الأحجار الكريمة، وفي  المناطق القطبية وسيبيريا يصطادون الحيوانات ذات الفراء، بينما يواصل سكان بريموريا صيد الأسماك الثمينة، وتنبعث في   شمال غرب البلاد مهنة استخراج اللؤلؤ، أما في أورينبورغ فينسجون المناديل من الزغب، وفي قرية خوخلوما يزينون المصنوعات الخشبية بالألوان: الأحمر والأسود والذهبي.
ونود اليوم ان نتحدث  عن التعايش  بين الصناعة العصرية والصناعة القديمة .

من بين اخبارنا ايضا:
الولع ليس نقيضا للحسابات، إفتتاح موسم  تجارة الفرو في روسيا.
إما السمكة وإما الثعبان. إحياء تربية سمك الشلق في الشرق الأقصى.
مزارع نادرة تربّى فيها طيور النَعام في ضواحي فلاديفوستوك .
بالاضافة الى اخبار اخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)