أبخازيا: يوم مع قوات السلام الروسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11071/

في عهد الإتحاد السوفيتي كان مئات الآلاف من السياح يستجمون في أبخازيا. وكان يعيش في هذه الأراضي بوئام الأبخازيون والجورجيون والروس والأرمن واليونانيون والأستونيون وغيرهم. وللأسف ان هذه الجنان كثيرا ما ترتدي قميص عثمان.
بعد سقوط الإتحاد السوفيتي ارادت ابخازيا ان تذوق طعم الإستقلال، فيما عزمت جورجيا على الإحتفاظ بسيطرتها عليها، فشنت العمليات الحربية لهذا الغرض. في اغسطس/آب عام 1992 هاجمت القوات الجورجية واحتلت العاصمة الأبخازية مدينة سوخوم ومصيف غاغرا الشهير. ولم يبق في ايدي الأبخازيين سوى عُشرِ اراضيهم.
ودعم كفاح الأبخازيين متطوعون من اتحاد الشعوب الجبلية، من الكبرديين والبالكاريين والشيشان والشركس. كما قاتلت في صف الإبخازيين فصائل القازاق الروس. وبنتيجة الضربات المضادة اضطر الجورجيون الى التراجع. وفي سبتمبر/ايلول عام 1973 تم تحرير العاصمة الأبخازية سوخوم.
كانت نتائج النزاع المسلح كارثية للطرفين، 17 الف قتيل ومئات الآلاف من اللاجئين والمهجرين. وفي كل انحاء ابخازيا اليوم يشاهد المرء تماثيل ونُصُب المحاربين القتلى والشهداء.
افتتحت الأمم المتحدة ممثلية لها في ابخازيا لحفظ السلام. ووُقعت اتفاقية ثلاثية بين روسيا وجورجيا وابخازيا تم بموجبها دخول قوات حفظ السلام الروسية الى منطقة النزاع، لتأمين الهدوء ودعم الإستقرار. ومنذ 15 عاما تقريبا يتولى جنود الخوذ الزرقاء الروس حماية السلام على الحدود بين ابخازيا وجورجيا. يحمون السلام ولا يبخلون بحياتهم ثمنا له. وبسبب الإستفزازات المتواصلة من الجانب الجورجي لقي مصرعَهم خلال هذه الفترة حوالى 200 من عناصر قوات حفظ السلام الروسية.
يدعوكم برنامج زووم قضاء يوم في ابخازيا مع قوات حفظ السلام الروسية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)