الأدوية المغشوشة

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11067/

وفقا لمعلومات منظمة الصحة العالمية فان 10% من الادوية المتداولة في الاسواق هي مزورة. ما هو التهديد الذي يشكله ذلك، وكيف يمكن معالجة هذا الامر؟ على هذه الاسئلة يجيبنا ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات عن الموضوع:

وضع الادوية المغشوشة في العالم
باتت مشكلة الأدوية المغشوشة تشكل خطرا جديا على صحة المواطنين في روسيا عندما انهارت صناعة الادوية فيها مع سقوط الإتحاد السوفيتي، وصار الحصول على الأرباح الهدف الأول بالنسبة للمنتجين. وما ان غدا صنع وبيع المستحضرات الطبية مربحا حتى ظهرت الأدوية المغشوشة في الصيدليات الروسية.
يشير الإخصائيون الى عدة انواع من الأدوية المغشوشة.
اولها الأدوية الخالية من اية حشوة طبية علاجية. من الناحية النظرية استخدام هذا النوع من الدواء لا يضر بالصحة. ولكن في حالة النوبة القلبية مثلا يمكن للمريض ان يموت اذا استخدم دواء خاليا بدلا من "النِترُغليسيرين".
النوع الثاني من الأدوية المغشوشة هو التقليد. والحشوة الفاعلة في تقليد الدواء تستبدل عادة بمادة ارخص واقل مفعولا. وهو من اكثر انواع الأدوية المغشوشة خطرا. فليس هناك ما يضمن ان لا يكون البديل مميتا.
النوع الثالث هو الأدوية المستنسخة او المنحولة. وهي الأكثر انتشارا بين الأدوية المغشوشة في روسيا حاليا. الدواء يحتوي على نفس الحشوة الموجودة في الأصل وبنفس المقادير، ولكن الجودة غير مضمونة.
واكثر ما يتعرض للغش بين الأدوية هي المضادات الحيوية "الانتيبيوتيك"، حوالي 38%، ومستحضرات علاج الإلتهابات 6%. واخيرا بات "الإنسولين" الضروري لحياة المصابين بالسكري من بين الأدوية المغشوشة التي يُقبل على انتاجها صناعُ هذه الأدوية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)