لبنان: تشابه الدورين الروسي والعربي في حل الازمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11045/

فشلت النخبة السياسية اللبنانية من جديد في اختيار رئيس للبلاد، وتأجل الموضوع الى 11 شباط/فبراير القادم.

ويعد هذا الفشل الثالث عشر منذ نهاية العام الفائت، ولم تجد كل المبادرات والزيارات في جعل اللبنانيين يتوصلون لانتخاب رئيس توافقي يضع حدا لأزمة الفراغ الرئاسي المزمن.

ويعتقد رئيس جمعية الصداقة الروسية – العربية فيتشيسلاف ماتوزوف أن انتخاب رئيس لبناني في الوقت الحالي هو ضرورة حتمية وهو مطلب لبناني ملح، وعلى اللبنانيين مسؤولية ادراك المصالح الوطنية لدولتهم، لأن حالة الفوضى التي يمر بها لبنان جراء الفراغ السياسي ستؤدي لكارثة لبنانية وعربية لاتحمد عقباها، وستؤمن المناخ المسموم والمهيء لحصول صدامات.

واستبعد ماتوزوف من أن تكون هنالك أطراف عربية تعمل على عرقلة عجلة انتخاب رئيس للبنان، لغرض استخدامه كورقة يمكن الاستفادة منها لتحقيق مكاسب خاصة، وأضاف بأن اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب اكد بما لايدع مجالا للشك حرص العالم العربي على الاستقرار اللبناني، وأتت اقتراحاته التي سينقلها عمر موسى نقطة ارتكاز بامكان النخبة السياسية اللبنانية الاعتماد عليها.

ويرى ماتوزوف أن لبنان أصبح ورقة لعب على الصعيد العالمي، وبعض الدول الغربية ماضية باستخدام الملف اللبناني الشائك للتاثير على استقرار المنطقة.

من جهة أخرى لايؤمن رئيس جمعية الصداقة بتاثير ايران الفعلي على حزب الله وحركة أمل، رغم اعترافه  بنفوذها الإيديولوجي عليهم، واعتبر أن مطالب ومصالح حزب الله تقف بالدرجة الاولى في سياسة الحزب الداخلية وموقفه من انتخاب رئيس للبلاد.

وذكر ماتوزوف أهمية استقرار لبنان السياسي، وتأثيره على دول الجوار قاطبة، بما في ذلك اسرائيل التي تسعى لتحقيق أمن حدودها الشمالية، وهذا يضع أمام كل هذه الدول مسؤوليات مساعدة اللبنانيين من موالاة ومعارضة للوصول الى رئيس توافقي.

ونوه ماتوزوف الى تشابه الدورين الروسي والعربي بالنسبة للملف اللبناني، وأكد ان روسيا تشارك الاجماع العربي الايمان بضرورة توصل اللبنانيين لرئيس يقود السلطة ويخرج بالازمة اللبنانية الى بر الامان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)