أهداف زيارة ليفني لموسكو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11012/

تأتي زيارة وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني لموسكو بغرض مناقشة ماتمخض عن جولة الرئيس الامريكي في المنطقة  وماحملته من نتائج ولبحث العلاقات الثنائية بين الطرفين.

وتعتقد الخبيرة في الشؤون الإسرائيلية، من معهد الاستشراق إيرينا زفياغيلسكايا بأن الهدف من زيارة ليفني لموسكو، كما جاء على لسانها قبيل قدومها، هو أن تناقش مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف زيارة الرئيس الامريكي لمنطقة الشرق الاوسط  والمسائل التي ناقشها هناك، وأهمها مسألة الملف النووي الايراني، باعتبارها مسألة ملحة بالنسبة لاسرائيل، عدا عن ذلك ستسعى وزيرة الخارجية ليفني لالغاء نظام التاشيرات بين روسيا واسرائيل.

وأضافت زفياغيلسكايا ان الدبلوماسيين الروس سيطرحون موضوع اجراء مؤتمر دولي في موسكو حول الشرق الاوسط .

وأكدت إيرينا زفياغيلسكايا على الدور الروسي الفعال في عملية الشرق الاوسط، فهي لاعب هام ومستقل، بالاضافة الى أن روسيا ترتبط بعلاقات مميزة مع البلدان صاحبة التاثير، وعلاقاتها تمتد الى اللاعبين غير الحكوميين، مما يخولها ان تلعب دورا رياديا في الرباعية الدولية.

من جهة أخرى ترى زفياغيلسكايا بأن روسيا لن تقوم باعطاء الضوء الاخضر لاسرائيل للقيام بعمل عسكري في غزة، كما هو الحال مع الرئيس بوش، فهي ضد العمليات الشاملة التي تقوم بها القوات الاسرائيلية، ولكن روسيا تدعو لوقف صواريخ القسام، التي تطال المستوطنات الاسرائيلية.

وتجد زفياغيلسكايا الموقف الروسي مختلفا عن نظيره الامريكي - الاسرائيلي تجاه ملف ايران النووي، فروسيا موقنة بالاغراض السلمية لبرنامج ايران النووي، فيما تستمر اسرائيل وامريكا بالاعتقاد بان ايران تصبو لصنع قنبلة نووية، وهذا بحد ذاته يعتبر خطرا استراتيجيا على منطقة الخليج واسرائيل.

ولاتجد زفياغيلسكايا مبررا  لان تقوم روسيا بالضغط على ايران او دعم اي قرار دولي للغرض ذاته، في حين انها تؤمن بسلمية برنامجها النووي.

واستبعدت زفياغيلسكايا  ان تقوم اسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لمفاعل ايران النووي معتبرة ان مثل هذه الضربة لن توقف عجلة ايران النووية، ولن تعود بالنفع على اسرائيل، لأن ايران تمتلك جيشا قويا وسترد بقوة وهذا ماقد يجر العالم اجمع لنزاع مسلح دموي جديد.

ونفت ايرينا زفياغيلسكايا علمها بفحوى الاهداف الاقتصادية لزيارة ليفني،  ورأت بان سلة الزيارة السياسية الممتلئة ستجعل من الجانب الاقتصادي أقل أهمية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)