اسرائيل غير خائفة من دور روسي في الشرق الاوسط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/11010/

 وصلت وزيرة الخارجية  الاسرائيلية تسيبي ليفني الى موسكو يوم الاربعاء في زيارة تجري خلالها مباحثات مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف حول  المفاوضات مع الفلسطينيين والملف النووي الايراني.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية وفير جندلمان العلاقات الروسية الاسرائيلية بالجيدة جدا، سياسيا هنالك زيارات ومشاورات مستمرة بين مسؤولي البلدين، والحوار مستمر حول كل مايتعلق بالمباحثات مع الطرف الفلسطيني والملف النووي الايراني، بالاضافة لملفي سوريا ولبنان.  اما على صعيد العلاقات التجارية فذكر جندلمان أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في ازدياد مستمر، ويقدر الآن بحوالي 2 مليار دولار سنويا.
وقال جندلمان أن أهم القضايا المطروحة على طاولة مباحثات ليفني مع نظيرها سيرغي لافروف والمسؤولين الروس ستتركز  على مناقشة سير العملية السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين ابان التصعيد الفلسطيني في غزة، والوضع في الشرق الاوسط  عامة. واضاف ان الجانبين سيناقشان بالدرجة الاولي ازمة الملف النووي الايراني مطالبا في نفس الوقت الجانب الروسي بدعم قرار دولي يفرض عقوبات رادعة على ايران.
واعتبر وفير جندلمان ان ماتقوم به اسرائيل في قطاع غزة، يعتبرعملية دفاع عن النفس ومحاولة لدرء الخطر المتمثل بصواريخ "قسام"، التي يطلقها الجانب الفلسطيني على المدنيين الاسرائيليين في المستوطنات المتاخمة للقطاع.
من جهة أخرى نفى المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية، ان تكون اسرائيل متخوفة من الدور الروسي في دفع عملية السلام، وفند بعض الاجتهادات الصحفية  القائلة بان هنالك تحفظ اسرائيلي من الدعوة التي تقدمت بها موسكو لاستضافة مؤتمر سلام متمم لانابوليس، وربط الحاجة لعقد مؤتمر ثان، بشرط حدوث تقدم في المفاوضات الثنائية مع الجانب الفلسطيني وتنفيذ مااتفق عليه في انابوليس، ومن ثم توضع نقاط وأمور اخرى تكون جدول أعمال للمؤتمر الثاني الذي دعت له روسيا.
وتطرق جندلمان في نهاية حديثه  لموضوع رفض اسرائيل السماح للسلطة الفلسطينية باستلام 4 حوامات، كانت روسيا قد قررت ارسالهم  في وقت سابق لخدمة الرئيس عباس واعضاء السلطة الفلسطينية، كما اوقفت اسرائيل عملية تسليم سيارات مصفحة روسية للغرض ذاته، وعزى المسؤول الاسرائيلي هذه الخطوة خشية من ان يتكرر سيناريو استيلاء حماس على اسلحة كانت قد زودت بها أجهزة امن السلطة الفلسطينية من المجتمع الدولي، ولكن المسؤول الاسرائيلي أعلن بان بلاده ستسمح بوصول المساعدات الانسانية لقطاع غزة، بل وسترسل مساعدات انسانية أخرى للقطاع في وقت لاحق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)