سحر جمال التسريحة.. ومن الشعر ما قتل!

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/10932/

لقد شغل حلاقو روسيا ولأكثر من مرة المراتب الأولى في بطولات أوروبا والعالم. ونلنا اعجاب المشاهدين والحكام على حد سواء. فلا استطيع ابداً نسيان ذلك الانتصار العظيم الذي حققناه في لاس فيغاس، حين جرى تقليدنا الميداليات هناك ووقف جميع من في القاعة مصفقين للفريق الروسي.
بالفعل، فمثل هذه تسريحات الشعر لا يمكن مشاهدتها لدى رواد المخازن والأسواق. فهي نتاج مسابقات تنافسية بين مؤلفين معينين، وكل واحدة منها فريدة من نوعها. فخيال المعلم – الحلاق يعمل بهدف إثارة الجمهور ونيل دهشة زملاءه الآخرين وإقناع هيئة التحكيم بخصوصية عمله، واستحالة تكرار ما أبدعه. فهذا الشرط ضروري لكي يصبح الأفضل بين المفضلين.
تدعوكم قناة "روسيا اليوم" لان تكون شهودا على المسابقة الروسية لفن الحلاقة التقليدية والتمتع بما تبتكره فنطازيا الحلاقين الروس.
وتجري المسابقة في اطار المنتدى الدولي "عالم الجمال" والذي يقام في افضل قاعات العرض الروسية بمدينة موسكو.
ان ما يجعل بطولة روسيا مثار اهتمام الجميع هو كونها جرت عشية بطولة العالم الـ 32 ، التي ستقام في شيكاغو عام 2008. فلقد وصل إلى موسكو العديد من خبراء المهنة المشهورين من مختلف بلدان العالم ليتعرفوا شخصياً على الجديد في آخر اتجاهات فن الحلاقة، حيث تحتل المدرسة الروسية هنا مركز الريادة.
هناك بعض الجوانب التي لا يستطيع القيام بها إلا المعلمين الروس. فهي اختراع روسي حصراً، واتجاه جديد في الموضة. أما اليوم فهذا العنصر يتكرر بأشكال مختلفة في جميع المسابقات الدولية.
وفي اطار بطولة فن الحلاقة أقيمت مسابقات للماكياج ايضا. مع العلم ان أساتذة التجميل يعتبرون صنعتهم مستقلة ولها طرقها الخاصة. فبواسطة أدوات التجميل تقوم أيادي أساتذة الماكياج المهرة، وأمام أبصارنا مباشرة، بتحويل الفتيات - الموديل إلى عوالم سحرية مدهشة، إلى بلابل بألوان زاهية، وحتى إلى فراشات رقيقة.
حكام البطولة لا يقيمون تصفيف الشعر فقط، وانما نموذج التسريحة ايضا. فهل انتم متفقون مع وجهة نظرهم؟
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)