اهم احداث هذا الاسبوع (08-14 ديسمبر/كانون الاول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/10742/

17 عاما من العمل المشترك مع الرئيس فلاديمير بوتين، والإشراف على مشاريع وطنية، وعامان في منصب نائب رئيس الوزراء. هكذا هي قائمة الوظائف التي شغلها المرشح لمنصب رئاسة روسيا دميتري ميدفيديف. وإذا ما تم الأخذ بعين الإعتبار أنه رشح من قبل حزب "روسيا الموحدة" الذي حقق فوزا ساحقا في الإنتخابات البرلمانية السابقة، فإن ميدفيديف سيكون المرشح رقم واحد.

زيارة الرئيس فلاديمير بوتين الى بيلوروسيا هي الأخيرة له في منصبه الحالي لهذه الجارة التي يجري العمل منذ مدة طويلة لإقامة علاقات اتحادية بينها وبين روسيا. وإذا كان موضوع الاندماج الاتحادي يبقى معلقا قيد الدرس المعمق منذ التسعينات، فإن الرئيسين بوتين وألكسندر لوكاشنكو لديهما ما يناقشانه لتعزيز التقارب بين موسكو ومينسك في مجالات الاستثمار وتزويد بيلوروسيا بالنفط والغاز الروسيين، كذلك المنتجات الزراعية وصناعة الآليات وغيرها من المجالات المتعددة، فالبلدان كانا حتى وقت قريب يدوران في فلك اقتصادي واحد أيام الاتحاد السوفياتي.

عملية اغتيال اللواء فرانسوا سليمان الحاج تمت على خلفية محاولة فاشلة لبدء عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية.
الصورة التقليدية التي اعتادها اللبنانيون أن يتأجل انتخاب رئيس البلاد. وهذا ما حصل للمرة الـ 8 في أقل من 3 أشهر، على الرغم من التوافق شبه العام على شخصية قائد الجيش العماد ميشال سليمان لتبوء هذه المسؤولية. والتأجيل هذه المرة بحجة اختلاف الاطراف حول آلية التعديل الدستوري الذي يجيز انتخاب سليمان، ما يراه كثيرون - أي التأجيل والشروط الاضافية على السواء - إمعانا في إبقاء لبنان في دائرة الفراغ الدستوري. كما أشار الى ذلك بيان لوزارة الخارجية الروسية.

أزمة كوسوفو مؤجلة حتى الربيع المقبل. هذا ما أعلنه الاتحاد الاوروبي في قوله إن الوضع النهائي للإقليم قد أرجئ البحث به، وذلك في أعقاب المعارضة الصربية القاطعة لأي انفصال للإقليم عن الوطن الأم، إذ أن بلغراد تطرح استقلالاً ذاتيا واسع الصلاحيات ولكن من دون الانفصال. تؤيدها موسكو في هذا الموقف، لأن الانفصال - في حال وقع - سيشكل سابقة خطيرة حيث في أوروبا وعلى أطرافها كيانات مشابهة لكوسوفو ورغبتها بالاستقلال لا تقل، بل تزيد عن رغبة ألبان كوسوفو، بينما الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو يعارضان بشدة سعي هؤلاء - وأعني تحديدا أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الساعيتين للانفصال عن جورجيا، أهو المكيال بمكيالين؟

أوروبا قررت أخيرا إعادة صياغة مؤسساتها السياسية. ففي 13 من هذا الشهر، وفي أجواء إحتفالية بالعاصمة البرتغالية وقع زعماء 27 بلدا تنضوى تحت إطار الإتحاد على "إتفاقية لشبونة" والتي إعتمدت فيها صيغة مبسطة لدستور الإتحاد الأوروبي. وكان العمل في بروكسل على إعداد وصياغة هذا الدستور قد إستمر تسعة أعوام تقريبا. ففي عام ألفين وخمسة أفشل الإستفتاء في فرنسا وهولندا إعتماد الصيغة المقترحة آنذاك.

ومن بين موضوعات الاسبوع – زيارة وزيري خارجية ايران منوشهر متكي والمصري ابو الغيط الى العاصمة الروسية. وكانت قضية الملف النووي الايراني والعلاقات الثنائية وكذلك الوضع في منطقة الشرق الاوسط في مركز اهتمام المباحثات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)