وحدة الصف الفلسطيني - متى؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/10741/

من جديد يحتل مصير المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية مركز الاهتمام، وخصوصا بعد مؤتمر انابوليس. ولكن تقدما لا يمكن ان يحصل قبل توحد الفلسطينيين انفسهم. فهل يتمكن الفلسطينيون من ذلك، واي خطوات يمكن انتظارها من جانب اسرائيل؟ حول هذا الموضوع يتحدث ضيف برنامجنا:
المحلل السياسي ابو بكر يوسف
مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية أهارون أبراموفيتش

معلومات حول الموضوع:

مخاطر فشل المحادثات
الجولة الأولى من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية جرت تحت تهديدات إسرائيل بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. الا ان موعد تلك العملية لا يزال غير محدد. فقد قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت وأهم اعضاء حكومته عدم شن العملية ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قبل الزيارة التي من المحتمل ان يقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش في بداية يناير/كانون الثاني القادم.
واعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ومدير عام وزارة الخارجية أهارون ابراموفيتش، ان عواقب العملية قد تكون فادحة. ومن بين احتمالات تطور الأحداث امتناع الأقطار العربية عن تأييد العملية السلمية وانسحاب حركة فتح من المفاوضات مع اسرائيل، ما يعني في الواقع تقويض إتفاقات أنابوليس. لكن الحكومة الإسرائيلية تلمح الى ان تصعيد التوتر سيدفع اسرائيل الى القيام بعملية حربية ضد غزة.

وجهات نظر الفلسطينيين القاطنين في اسرائيل
في بداية دسيمبر/كانون الأول عقد في الناصرة الكونفرنس السنوي السابع لحزب "حدش" - الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، الذي يمثل مصالح عرب فلسطين المقيمين في اسرائيل. واعلن شوقي الخطيب رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ان اسرائيل ستدفع الثمن غاليا اذا واصلت الإصرار على الطبيعة اليهودية للدولة. واضاف ان السلطة الفلسطينية لا يجب ان تعترف بإسرائيلَ كهذه. ومن جهته اكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في برقية الى المشاركين في الكونفرنس، انه غير موافق على مطلب حكومة اولمرت بالإعتراف بالدولة اليهودية العبرية لأن ذلك يعني انكار وجود مليون ونصف مليون فلسطيني يقيمون هناك.