الأقاليم الروسية - مجال واسع للاستثمار

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/10677/

تتحول روسيا الى منطقة جذب بالنسبة للاستثمارات الاجنبية. غير ان المواد الخام ما تزال تحتل المكانة الرائدة في اقتصادها. فهل حان الوقت استثمار الاموال في قطاعات الاقتصاد الروسي الاخرى؟ حول هذا الموضوع سنستمع الى وجهات نظر ظيوف حلقتنا لهذا اليوم:
الكاتب بالقسم الاقتصادي في مجلة "فوروم إنترنيشينال" إيغور سولونتسوف.
نائب رئيس بنك موسكو الصناعي يوري بتيتسين.

معلومات عامة حول الموضوع:

دور روسيا في الإقتصاد العالمي يزداد باضطراد. هذا ما تشير اليه الحكومة الروسية، وكذلك ادارات المؤسسات المالية الدولية. فقد اعلن مدير البنك العالمي لشؤون روسيا رولاند كلاوس، انها تغدو من الآن فصاعدا مساهما كاملا في البنك. كما يتقوى دور روسيا بصفتها من الدول المانحة والمستثمرة، ويتوسع التعاون في تنفيذ المشاريع الإقليمية المشتركة. ويفيد تقرير صندوق النقد الدولي عن حالة وآفاق الإقتصاد العالمي، ان روسيا ستحتل المرتبة الحادية عشرة في العالم من حيث حجم الناتج الوطني الإجمالي. فيما يعتقد الكسي كودرين نائب رئيس الوزراء في روسيا ان الإقتصاد الروسي يمكن ان يغدو في العقود القريبة القادمة خامس اقتصاد في العالم من حيث الحجم. وتعزى زيادة مبالغ الإستثمار في الإقتصاد الروسي بالدرجة الأولى الى الظروف الملائمة التي وفرتها السلطات الروسية في عالم المال والأعمال. فخلال العام الماضي 2006 وحده بلغت الرساميل الواردة الى روسيا 40 مليار دولار. اما في العام الحالي فإن الإستثمارات في سوق الأوراق المالية الروسي والإستثمارات الأجنبية المباشرة تجاوزت حتى بداية الخريف 50 مليار دولار.

يقول نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر جوكوف، ان الحكومة ينبغي ان تشجع المناطق والأقاليم الروسية التي تجتذب الإستثمارات بشكل فاعل. وستحظى هذه المناطق والأقاليم بدعم مالي اضافي من المركز. وقد ادركت السلطات في الأقاليم الروسية اهمية الإستثمارات البالغة بكل وضوح. وظهرت في العديد من المراكز الإقليمية مديريات ووكالات تمارس البحث النشيط عن المستثمرين في الداخل والخارج. وللسوق الإستهلاكي الداخلي في المناطق والأقاليم الروسية آفاق واسعة وهائلة من حيث الإستثمار. فَلَئِنْ كانت آفاق النمو الإقتصادي في اوروبا تحسب ببضع عشرات في المائة، فإن تلك النسبة في الأقاليم الروسية يمكن ان تزداد عدة مرات. يساعد على ذلك التقاءٌ فريدٌ لثلاثةِ عواملَ هي، اولا، الموارد الطبيعية الهائلة التي تشكل مصدرا للرأسمال، وثانيا إنجاز التصنيع، وثالثا سعة السوق الإستهلاكي الداخلي الهائل. علما بأن واحدا من هذه العوامل فقط، او عاملان كحد اقصى، متوفران في معظم البلاد ذات الإقتصاد المتنامي. اما في روسيا فالعوامل الثلاثة كلُها متوفرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)