المرأة وراء مقود السيارة!

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/10673/

قبل عشرة اعوام كانت مشاهدة امرأة خلف مقوّد السيارة تثير عجب الناس وخشيتة المحيطين. اما اليوم فبات على الرجال تحمل المزاحمة على الطرقات. ثبت ان المرأة سائق حذر واكثر انتباها من الرجال. ومع ذلك فان رؤية ممثلي الجنس اللطيف خلف مقود السيارة، كما في السابق، تثير عدم الثقة.
بم يرتبط ذلك؟ سيجيب معنا عن هذا السؤال ضيوف برنامجنا.

معلومات عامة عن الموضوع:

السائقات في روسيا
لا احد يستطيع ان يذكر على وجه التحديد عدد النساء من سائقات السيارات في شوارع روسيا وطُرُقاتِها. الحسابات التقريبية تشير الى ان المرأة تقود سيارة من كل خمس سيارات في روسيا. وهذا المؤشر اعلى بالطبع في المدن الكبرى.
واللافت ان النساء يشكلن اليوم الأغلبية المطلقة بين المتدربين في مدارس السياقة. ويعزى ذلك الى ان الكثيرين من الرجال تعلموا السياقة وحصلوا على الرخصة قبل ذلك، او انهم يفضلون استحصالها بطرق أسرع واثقين كليا من قدراتهم على السياقة وعدم حاجتهم الى تعلمها كالآخرين. اما النساء فهن اكثر التزاما بالإنضباط واكثر شعورا بالمسؤولية، ويضعن السلامة والأمان فوق كل اعتبار. ولذا يتجشمنَ عناء الدروس النظرية والتطبيقية على حد سواء تحت عين ساهرة من المدرب المسؤول.

ابحاث العلماء
وقد توصل العلماء الذين درسوا تصرف النساء والرجال وراء مقود السيارة الى الإستنتاج بأن قيادة المرأة للسيارة افضل بكثير من قيادة الرجل، وان حوادث سيارات النساء اقل. النساء وراء مقود السيارة حذرات للغاية ونادرا ما يُقدمن على مجازفات السير، خلافا للرجال الذين غالبا ما يبالغون في قدراتهم فيعرضون انفسهم وركابهم والآخرين للخطر. والى ذلك تفيد معطيات الإحصائيات، ان الحوادث الحاصلة بسبب السائقات أقل خطورة. ويبدو ان النكتة السيئة الصيت والقائلة "إن المرأة وراء مقود السيارة كالقرد يلعب بقنبلة يدوية" انما هي من مخيلة رجال لا يريدون ان يستقلوا السيارة بصفة ركاب.
دراسة استطلاعية مختصة لما يثير انفعال المرأة في الرجل الجالس جنبها داخل السيارة اظهرت، ان خمسة وثلاثين في المائة من السائقات ينزعجن عندما يبدأ الرجال بانتقاد طريقتهن في القيادة. وان سبعة عشر في المائة لا يُطيقَنَّ سماع نصائح الرجال فيما يخص الأسلوب الأفضل للسير.
اما اذا كانت المرأة من الركاب فإن اكثر ما يزعجها هو عندما يسوق الرجل السيارة بسرعة كبيرة. هذا ما قالته واحدة وثلاثون امرأة من كل مائة امرأة شاركت في الإستطلاع. وهناك سبعة عشر في المائة من النساء لا يعجبهن عدم تقيد الرجال بالمسافة المطلوبة بين سيارة واخرى. وان عشرة في المائة ينفعلن اشد الإنفعال عندما يُكثر السائق من تحويل ازرار الراديو بحثا عن المحطات الإذاعية.
السائقات الحساسات ينفعلن كثيرا من عقوبات مفتشي المرور. وقد حصل في بريطانيا ان فرض رجل البوليس غرامة على فلورينس ويلشير البالغة من العمر السادسة والتسعين. وكانت تلك هي الغرامة الوحيدة في حياتها. فهي تسوق السيارة من ثمانية وسبعين عاما بدون اية مخالفات. ولذا قررت السائقة الإنجليزية الطاعنة في السن ان تكون هذه الحادثة المؤسفة نهاية لعملها في سياقة السيارات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)