الشرق الأوسط أم آسيا الغربية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/10671/

هل هنالك من مستقبل لمشروع "تطوير منطقة اسيا الغربية"، والذي تقدم باقتراحه الامير الاردني الحسن بن طلال في العام الماضي؟

عن هذا السؤال يجيب الخبراء في موسكو:
مدير مركز الدراسات العربية فيتالي ناومكين.
رئيس المركز الثقافي الفلسطيني في موسكو وفيق الشاعر.

معلومات عامة حول الموضوع:

مشروع "تطوير منطقة آسيا الغربية"
يرتبط اسم الشرق الأوسط في المجال الإعلامي ارتباطا وثيقا بظواهر سلبية مثل النزاعات والخلافات العالقة وغياب الإستقرار وتفشي الإرهاب والحركات الإنفصالية وما الى ذلك. الا ان السياسيين الذين يتحلون ببعد النظر في بعض بلدان المنطقة يبذلون الجهود لتصحيح الموقف جذريا. ومن هؤلاء السياسيين الأمير الحسن بن طلال، الشقيق الأصغر للعاهل الأردني الراحل الملك حسين وعم العاهل الأردني الحالي الملك عبد الله الثاني. وهو شخصية اجتماعية متنفذة ومفكر عربي معروف ومن المبادرين الى تنظيم التعاون الإقليمي في الشرق الأوسط. يعتقد الأمير الحسن ان ذلك يتطلب التخلي عن مقولة المواجهة العربية الإسرائيلية، وإقامة علاقات اقليمية انسانية واجتماعية واقتصادية تشارك فيها الى جانب الأقطار العربية اسرائيل وتركيا وايران. وفي العام الماضي اعلن الأمير الحسن بن طلال عن مبادرة جديدة سميت بمشروع "تطوير منطقة آسيا الغربية" . وهو يعتقد ان مصطلح "آسيا الغربية" تسمية اكثر ملاءمة للدلالة على المنطقة، تسمية توحي وتوجه سكان جميع بلدانها نحو التعايش السلمي وحسن الجوار وحل جميع المشاكل الخلافية من خلال الحوار وبمشاركة نشيطة وفاعلة من الهيئات والمنظمات الإنسانية غير الحكومية. وفي مايو/أيار من العام الحالي شارك الأمير الحسن بن طلال في المؤتمر الدولي الذي عقد في سان بطرسبورغ في موضوع "تفاعل الثقافات والحضارات" . ووجه كلمة الى الحاضرين تحدث فيها عن الضرورة الملحة لإحلال "نظام دولي انساني جديد" بدلا من "النظام العالمي الجديد" الذي يشهد الكثير من النزاعات اليوم.