مع جولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في إفريقيا، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه إزاء توسيع العلاقات الدبلوماسية والعسكرية لروسيا مع عدد من الدول الإفريقية. ومن أديس أبابا يعلن الوزير لافروف أن الشركاء في إفريقيا يفهمون أسباب ما يحصل ويعرفون ما يقوم به الغرب للقيام ببناء عالم أحادي القطب. سنسأل أكثر اليوم مشاهدينا عن القلق الفرنسي الذي عبر عنه الاليزيه. ما سببه؟ ولماذا ما زالت باريس حتى الآن تتحدث مع القارة السمراء بمنطق المستعمر كما يقول البعض؟