في محطة أخرى على مسار توتر يبرد ويلتهب بين المغرب والجزائر منذ عقود، أعلنت الرئاسة الجزائرية إعادة النظر في علاقاتها مع الرباط وعللت ذلك بما وصفته بالأعمال العدائية المتكررة من المغرب. وزاد بيان الرئاسة الجزائرية أن الرباط تقف وراء منظمتي رشاد وحركة استقلال القبائل المصنفتين إرهابيتين في الجزائر وحملهما البيان مسؤولية الوقوف وراء حرائق الغابات.
المغرب أعلن من قبل جاهزيته لمساعدة الجزائر في مكافحة الحرائق وتوفير طائرتين من أجل ذلك، كما جدد العاهل المغربي في خطاب دعوة الجزائر لبناء علاقات ثنائية أساسها الثقة مؤكدا أن أمن البلدين واستقرارهما لا يتجزأ.