ترامب عرض على بوتين وشي جين بينغ "نزع السلاح"

أخبار الصحافة

ترامب عرض على بوتين وشي جين بينغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/l5qe

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول دعوة رئيس الولايات المتحدة روسيا والصين إلى جولة جديدة من نزع السلاح.

وجاء في المقال: يجب على الولايات المتحدة، إلى جانب الصين وروسيا، أن تبدأ مفاوضات حول إنهاء سباق التسلح. حول ذلك، كتب، الاثنين 3 ديسمبر، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تغريدة.

وقال: "أنا متأكد من أننا سنبدأ، في المستقبل، جنبا إلى جنب مع الرئيس شي جين بينغ والرئيس الروسي بوتين، مفاوضات لإنهاء ما تحول إلى سباق تسلح واسع النطاق وغير متحكم فيه".

كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة أنفقت هذا العام على التسليح 716 مليار دولار. ووصف هذا الوضع بـ "الجنون".

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في المدرسة العليا للاقتصاد، بافيل رودكين: "لقد رسّخ ترامب نفسه في المجال العام كسياسي لا يمكن التنبؤ به، ويمكنه أن يغير وجهة نظره بسرعة ويرمي بأطروحات، تنفي إحداها الأخرى".

الحديث عن الحاجة إلى إجراء مفاوضات حول هذا الموضوع مع روسيا والصين، بالنسبة لترامب يعني تحديد من يريد "نزع سلاحه" أكثر؟

الولايات المتحدة، مهتمة، اليوم، بإبطاء تطور الصين، الذي يشكل تهديدًا للهيمنة الأمريكية.. ويمكن القيام بذلك ليس فقط من خلال المناشدات بعدم زيادة القدرات العسكرية، أو الوعد بشيء في المقابل، الأمر الذي يمكن، بالمناسبة أن يكون فعالا مع روسيا، إنما ومن خلال فرض سباق تسلح.

وقال نائب مدير المعهد الوطني لتطوير الفكر الحديث، إيغور شاتروف، إن ترامب يستطيع مشاركة أفكاره ورغباته عبر تويتر بقدر ما يريد، ولكنه "غير قادر على تنفيذ معظمها دون موافقة الكونغرس. في حديثه عن نزع السلاح، يفكر ترامب قبل كل شيء في مدخرات الميزانية التي يمكن تحقيقها من دون إنفاق على أسلحة جديدة ، ودعم الناتو، والحفاظ على القواعد العسكرية في الخارج، وعلى جاهزية الأسطول القتالية. لكن تاجر السلاح هو من بين أولئك الذين يقفون وراء ترامب ويحددون، بأساليب مختلفة، السياسة الخارجية الحالية للولايات المتحدة. لن يسمح لوبي السلاح بهذه البساطة بالتخلي عن تحديث الجيش، الذي يمكن أن يتحول بسهولة إلى سباق تسلح جديد. لذلك، سيتبع ترامب رسالته، التي تبدو محبة للسلام، بتهديدات جديدة قريبا، وستكون هناك اتهامات جديدة لروسيا والصين بعسكرة السياسة. لقد سبق أن شهدنا ذلك غير مرة..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

نص تسجيلات اللحظات الأخيرة قبل مقتل خاشقجي