روسيا والولايات المتحدة عن نقطة التجمد

أخبار الصحافة

روسيا والولايات المتحدة عن نقطة التجمد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kwrv

تحت العنوان أعلاه، كتب البروفسور في جامعة هارفارد، تيموثي كولتون، مقالا في "كوميرسانت"، حول العلاقات المتدهورة بين البلدين، وما ينبغي فعله لدرء المخاطر.

وجاء في المقال: منذ أكثر من عقد من الزمن يتحدث المراقبون الأجانب عن بداية "حرب باردة جديدة" أو "الحرب الباردة الثانية". "البرد" الموجود في العلاقات بين روسيا والغرب ليس مجرد غياب للحرارة. إنه شعور راجع بالعداوة على شفا الحقد.

كل هذا لم يكن ليسبب مثل هذا القلق لو لم تكن روسيا والولايات المتحدة لاعبين مؤثرين إلى هذه الدرجة: إمكانياتهما كافية لإحداث أقوى الاضطرابات في العالم في حال استمرار المواجهة بينهما.

كلا الدولتين تعملان انطلاقا من وضعهما السياسي الداخلي. بطبيعة الحال، العامل المحدد في الولايات المتحدة هو الشخصية الفريدة لدونالد ترامب والشكوك المنتشرة على نطاق واسع بأن فوزه في انتخابات العام 2016 الرئاسية يرجع، ولو جزئيًا، إلى تدخل موسكو.

في روسيا، تكمن المشكلة الكبرى في الركود السياسي، وهو نتيجة حتمية لحكم شخص واحد مدة عشرين سنة، حكما لا يفترض الاعتراف بأخطاء أو قرارات خاطئة.

بالنظر إلى الحالة الناجمة عن عدم الاستقرار في واشنطن والعطالة في موسكو، فليس هناك من معنى حتى للحديث عن تحقيق انفراج محتمل في المستقبل المنظور.

ويزيد من التعقيد في الأفق القريب التراجع الحاد في الاتصالات وعدم الرغبة في استخدام قنوات التفاعل القائمة. وهكذا، يبقى حل واحد على الأقل، من سهل اللجوء إليه. يمكن البدء بتشكيل لجنة خبراء ثنائية، سبق أن اتفق على فكرتها الرئيسان ترامب وبوتين، في قمة يوليو في هلسنكي.

لا ينبغي توقع أن تتيح هذه اللجنة الاتفاق على تحديد المسؤولية عن المأزق الحالي (في العلاقات). هذه اللجنة يجب أن تشتغل على المستقبل وتؤدي مهمتين: أولا، وضع تدابير للحد من الأضرار التي لحقت بالعلاقات الثنائية وإدارة الأزمة الحالية؛ ثانيا، البدء في مناقشة القواعد واللوائح التي تحكم العلاقات الثنائية وفقا للتغيرات الجوهرية التي تحدث في العالم.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

صورة تُجرد ملكة جمال لبنان من لقبها.. فهل هي تطبيع مع إسرائيل؟