روسيا وإسرائيل: أيهما يغلب الاستياء أم الأهداف المشتركة

أخبار الصحافة

روسيا وإسرائيل: أيهما يغلب الاستياء أم الأهداف المشتركةلقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، 11/07/2018
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kwq5

تحت العنوان أعلاه، نشرت "برافدا رو"، حوارا مع العضو السابق في الكنيست الإسرائيلي، وسفير إسرائيل السابق لدى مينسك، يوسف شاغال، حول آفاق لقاء بوتين ونتنياهو.

وجاء في الحوار الذي أجرته ليوبوف ستيبوشوفا: أخيرا، اتفق رئيس روسيا ورئيس الوزراء الإسرائيلي على الاجتماع لمناقشة الوضع حول إيل 20 .

وفي الصدد، التقت برافدا رو سفير إسرائيل السابق لدى بيلاروسيا وعضو الكنيست السابق، يوسف شاغال، فقال إن "وزارة الدفاع الروسية تكذب بخصوص ظروف مأساة طائرة الاستطلاع إيل 20 في سماء سوريا". وفي الإجابة عن اعتراض:

ولكن يمكن اتهام وزارة الدفاع الإسرائيلية بالكذب أيضا؟

قال: لن تكذب وزارة دفاعنا لسبب واحد بسيط: إذا كذبت واكتُشف كذبها، فسيكلف ذلك وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة كرسيهما. هناك الكثير من الناس في إسرائيل ممن سيستغلون هذه الفرصة بكل سرور.
لا تستطيع أي من الوزارات والإدارات الإسرائيلية تحمل الكذب، على عكس الروسية. صدقني ما أقوله حقيقة. الكذب رسميا. غير مألوف لدينا. فلدينا صحافة حرة وهياكل حرة مستقلة تتحقق من كل كلمة، وكل ما قيل.

وماذا بعد؟ كيف ستسير علاقاتنا؟

أنا متأكد من أن مجمع S-300 وحقيقة نقله هي نوع من المحاولة لطمأنة الرأي العام الروسي. وسيجد السياسيون لغة مشتركة، وسيتفقون ويتعاونون كما عملوا من قبل. لأن إسرائيل وروسيا في هذه الحالة الخاصة وفي جميع مكونات المعقد السوري تحتاجان إلى بعضهما البعض.
تتفاعلان وأحيانا تنوب إحداهما عن الأخرى. بعد كل شيء. فلدينا أهداف مشتركة في هذه المنطقة. ولا شيء، حتى المأساة التي وقعت، يمكن أن يؤثر على هذا الهدف. الأهداف أكثر أهمية على المدى الطويل. وأهدافنا المشتركة هي مكافحة الإرهاب، ومنع نشوب حرب عالمية يمكن أن تبدأ في هذه المنطقة.
الهدف العام هو أيضا التفاعل بالتوازي مع الولايات المتحدة، التي في هذه الحالة، وبفضل إسرائيل، تراجعت نصف خطوة إلى الوراء وتنتظر بصبر كيف ستنتهي هذه الحالة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم!