قائمة أعداء أردوغان يمكن أن تصبح بلا نهاية

أخبار الصحافة

قائمة أعداء أردوغان يمكن أن تصبح بلا نهاية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/khv8

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول دخول تركيا رسميا تحت شكل الحكم الرئاسي، والتوجس من إفراط أردوغان في استخدام سلطاته الكبيرة الجديدة.

وجاء في المقال: تنصيب رئيس الدولة التركية رجب طيب أردوغان، علامة على انتقال البلاد من شكل برلماني إلى رئاسي للحكم. عشية حفل تنصيب أردوغان، أفادت الصحافة التركية الرسمية بإقالة حوالي 18 ألفا من موظفي الخدمة المدنية التركية، من بينهم 9000 شرطي و6000 عسكري و1000 من موظفي وزارة العدل.

في أوساط الخبراء التركية، يرون أن أردوغان بعد إعادة انتخابه، سيقوم بمزيد من تعزيز سلطته. "هذا يرجع إلى عدة عوامل"، كما قال دكتور العلوم السياسية، كريم هاس، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا". وأضاف: "فأولا، أظهرت نتائج الانتخابات أن جزءا كبيرا من المجتمع لا يشاطر قيادة البلاد نهجها في السياسة الداخلية والخارجية. بالنسبة أنقرة، هذا يعني الحاجة إلى "شيطنة" من المجتمع في نظر الجزء الآخر، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز السلطة في يد أردوغان؛ ثانيا، باتت لمفهوم "المعارضة" تفسيرات واسعة جدا في تركيا، تماما كما تجاوز مفهوم "الإرهاب" و "الإرهابي" معانيهما المعروفة بعد عامين من الانقلاب".

ووفقا لهاس، فالمعارضة في فهم السلطات التركية، اليوم، لا تنحصر في ممثلي القوى السياسية التي دخلت في جدال مفتوح مع أردوغان. فقال: "معارضة السلطات اليوم، هي أيضا ممثلو المجتمع المدني المشتبه في ضلوعهم في ما يسمى بالأنشطة الإرهابية- مشيرا إلى الاتهامات الأخيرة الموجهة ضد 18 ألف شخص- هؤلاء هم ممثلو الأوساط الأكاديمية والمعلمين والأطباء وموظفي البعثات الدبلوماسية والصحفيين، وكذلك العاملين في وكالات إنفاذ القانون والجيش والشرطة. فمنذ إعلان حالة الطوارئ في البلاد، بلغ عدد المواطنين المسرحين للاشتباه في صلاتهم بـ "الإرهابيين" قرابة 200000".

وختم الباحث التركي، بالقول: "صيغة الحكم الرئاسي نفسها ذات طبيعة نظام حالة طوارئ ، بصرف النظر عن الحديث عن عدم تمديد الأخيرة. وهذا يمكن أن يشير إلى سياسة قادمة لتعزيز السلطة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

لماذا يهتم العلماء ورجال الاستخبارات بالمراحيض؟