موسكو لا تحتمل اللعب أثناء "اللعب".. تحذير بيوم قيامة لكييف

أخبار الصحافة

موسكو لا تحتمل اللعب أثناء كييف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kcp2

"إرغام كييف على السلام: إطار العملية الممكنة رسمه بوتين"، عنوان مقال بوريس جيريليفسكي، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول رد روسيا الممكن على هجوم أوكراني شامل على دونباس خلال عرس الكرة.

وجاء في المقال: لقد أوضح كبار المسؤولين الروس مرارًا للحاكمين في كييف أن استئناف العمليات العسكرية الواسعة النطاق التي تهدد بالإبادة الجماعية سكان دونباس المسالمين "خط أحمر"، عبوره سيجبر موسكو على اتخاذ إجراءات لقطع دابر العدوان وحماية أرواح الناس.

ما هي التدابير التي يمكن أن تتخذها موسكو؟ الخبراء، ناقشوا هذه المسألة، وأجمعوا على إمكانية الاعتراف الرسمي بسيادة جمهورية لوغانسك، وتزويدها بالأسلحة اللازمة لحماية نفسها وبمساعدة المتطوعين. كما استعرضوا خيارا آخر هو القيام بعملية لفرض السلام على مثال أوسيتيا الجنوبية أو نسخة مخففة منها باستخدام القوات الفضائية الجوية فقط. الهدف من أي إجراء ممكن، هو إخراج المعتدي من أراضي دونباس. ولكن إلى أي حدود؟ أغلب الخبراء يتحدثون عن الحدود الإدارية السابقة لمنطقتي لوغانسك ودونيتسك.

ولكن، ها هو الرئيس الروسي يحدد بشكل قاطع الشكل والخطوط التقريبية لعملية الإرغام على السلام المحتملة، إذا اضطُرت كييف موسكو على القيام بها.

فأثناء لقاء "الخط المباشر"، أجاب فلاديمير بوتين عن سؤال زاخار بريليبين، الكاتب والضابط في الجيش في دنيبر، حول كيفية رد روسيا على تكثيف محتمل للأعمال العدائية من الجانب الأوكراني في دونباس خلال كأس العالم في روسيا.

أعرب رئيس الدولة عن أمله في أن لا يحدث هذا الاستفزاز. فلتسوية الوضع في دونباس، هناك طريقة بسيطة إلى حد ما. قال الرئيس: يكفي السير في طريق تنفيذ اتفاقات مينسك. في الوقت نفسه، كلما طال زمن التصعيد في دونباس، بات الأمر أسوأ بالنسبة لأوكرانيا.

وبذلك، حدد الزعيم الروسي بشكل ملموس أن روسيا لن تسمح بالتعدي على خيار سكان دونباس. ومحاولة العدوان، سوف يتم قمعها بشدة، مع عواقب وخيمة بالنسبة للقيادة الأوكرانية الحالية، وربما للدولة الأوكرانية في شكلها الحالي.

ويمكن أن نستنتج من ذلك أن الغرض من عملية الإرغام على السلام لن يكون مجرد تحرير أراضي لوغانسك التي تحتلها تشكيلات كييف، إنما "إغلاق المسألة الأوكرانية" وتصفية النظام الحالي الأوليغارخي-الفاشي.

أي، خلاف "حرب أغسطس"، عندما اقتصرت قواتنا المسلحة على وقف عدوان تبليسي وتحرير كامل أراضي أوسيتيا الجنوبية، فقد تنتهي الحال، هذه المرة، بالإطاحة بالنظام على الأقل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباراة السويد وكوريا الجنوبية - أهم اللحظات