الولايات المتحدة مستعدة لتفكيك قاعدتها في جنوب سوريا

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة مستعدة لتفكيك قاعدتها في جنوب سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kaql

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول لعبة أمريكية جديدة في سوريا، وعن تحول الإيرانيين من النشاط العلني إلى السري وتشكيل "حزب الله سوري".

وجاء في المقال: يمكن للولايات المتحدة أن تقدم تنازلات مهمة لروسيا في سوريا نتيجة الخوف على مصير المنطقة الجنوبية من البلاد. فعلى خلفية الأحاديث عن تحضير القوات الحكومية لهجوم في محافظات القنيطرة والسويداء ودرعا، تنظر الخارجية الأمريكية في خطة تحول دون التصعيد في الجنوب السوري. تتضمن الخطة تفكيك القاعدة الأمريكية ونقل قوات المعارضة إلى الشمال.

وفي الصدد، قال خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، أنطون مارداسوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "قاعدة التنف، مهمة بالنسبة للأمريكيين ليس فقط من وجهة نظر التضييق على الرئيس السوري بشار الأسد اقتصاديا، إنما لأنها تقطع طريق دمشق- بغداد، وترصد النشاط الإيراني. ومن حيث المبدأ، تمكن الأمريكيون من بناء قاعدة أخرى في الفترة الأخيرة، تغطي عمليا منطقة الحدود السورية. وإذا حكمنا من خلال الصور الفضائية، فالمروحيات الأمريكية ترابط هناك، ويحتمل وجود طائرات من دون طيار. وبالتالي فالولايات المتحدة يمكن أن تقوم بالمرصد حتى لو تخلت عن التنف.. ولكن من المستبعد أن تقوم الولايات المتحدة بتفكيك قاعدتها لمجرد الالتزام باتفاقاتها مع روسيا حول منطقة خفض التصعيد الجنوبية. فسوف يطلبون على الأرجح من روسيا التأثير على النشاط الإيراني في الجنوب السوري".

وأشار مارداسوف إلى أن هناك معلومات تفيد بأن طهران خفضت قليلا نشاطها العسكري بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي بصورة إفرادية. وأضاف: "تم تسجيل حالات سحب الميلشيات الشيعية من سوريا باتجاه العراق. وفي ريف درعا، تم استبدال قوات حكومية سورية بالقوات الإيرانية. ولكن، في الوقت نفسه، تلاحظ سيرورة موازية، تتمثل بزيادة نشاط الاستخبارات الإيرانية لتجنيد سوريين في تشكيلات مسلحة محلية معروفة كتشكيلات غير رسمية لـ"حزب الله"، أو "حزب الله السوري". وبهذا الشكل يخفض الإيرانيون نشاطهم المرئي ويراهنون على القوى المحلية، أي على التشكيلات المكونة من السوريين. مثل هذه التشكيلات موجودة في حلب الشرقية ودير الزور".

وفي الختام، تساءل ضيف الصحيفة: ولكن، إلى أي مدى ينساب هذا "التخفيض" للوجود الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل؟

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا