من سينتهك أولاً الاتفاق الأهم بين روسيا والولايات المتحدة؟

أخبار الصحافة

من سينتهك أولاً الاتفاق الأهم بين روسيا والولايات المتحدة؟ مباحاثات روسية أمريكية قبيل إبرام معاهدة "ستارت-3" - 01/04/09
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k3rp

تحت العنوان أعلاه، كتبت أماليا زاتاري، في "غازيتا رو"، عن مصير معاهدة "ستارت-3" الموقعة بين موسكو وواشنطن من 8 سنوات، في ضوء تدهور العلاقات بين البلدين.

وجاء في المقال: قبل ثماني سنوات، وقعت روسيا والولايات المتحدة اتفاقا بشأن تخفيض الأسلحة الهجومية (ستارت 3). ووفقاً للوثيقة، فبحلول فبراير 2018، ينبغي على كلا البلدين خفض عدد الرؤوس الحربية النووية إلى 1550 وحدة لكل منهما. وفي 5 فبراير الماضي، ذكر الطرفان أنهما استوفيا شروط الاتفاقية.

مدة الاتفاقية نفسها 10 سنوات من تاريخ دخولها حيز التنفيذ وتنتهي في 2021. ومع ذلك، تظل احتمالات تمديد ستارت 3 غير واضحة.

وفي الصدد، قال الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، ألكسندر يرماكوف: "يعمل ضد توقيع معاهدة جديدة من الجانب الروسي تقييم جيشنا لمعاهدة ستارت 3 على أنها غير مريحة (في ضوء تطوير أنظمة الدفاع الصاروخي ووجود ترسانات نووية غير محسوبة عند حلفاء الولايات المتحدة "بريطانيا العظمى، و بدرجة أقل فرنسا")...".

وأضاف يرماكوف: أما من الجانب الأمريكي، فتعمل ضد إبرام اتفاقات جديدة مع روسيا، أجندة عامة مناهضة لروسيا، وصعوبات في العلاقات بين ترامب والكونغرس واتهام الرئيس الأمريكي بأنه "ميال لروسيا"، واتهامات شديدة محددة ضد روسيا في مجال معاهدات الحد من الأسلحة، وخاصة معاهدة العام 1987 للحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

وقال: "وفي هذه الظروف، يصعب تصور أن تمضي الولايات المتحدة إلى توقيع ستارت-4".

وهذا لا يعني، وفقا له، أن الدولتين بعد نهاية المعاهدة الحالية، ستبدآن زيادة قدراتهما النووية بشكل كبير من الناحية العددية، " فعلى الأرجح سيعلن كلا البلدين أنه "يسترشد بأفضل الدوافع" وسوف يلتزمان طواعية بالقيود القائمة. هذه ليست الحالة الأولى من هذا القبيل. فعلى سبيل المثال، لم يتم التصديق رسميًا على اتفاق SALT-2 للعام 1979 رسميًا في الولايات المتحدة، لكن كلا الجانبين يلتزمان بشكل عام بأحكامه.

ويرى يرماكوف أن الترسانات النووية لدى روسيا والولايات المتحدة ستبقى في السنوات القادمة على المستوى نفسه عدديا، لكن في الوقت نفسه، ستغير الدولتان المنظومات القديمة إلى جديدة. فـ" الإنفاق على برامج التحديث مهم للغاية (خاصة في الولايات المتحدة ، حيث تم إطلاق هذه المسألة بشكل كبير) من أجل زيادة الترسانة".

وختم قائلا: "من الناحية النوعية، يجدر توقع إدخال نشط لأنظمة جديدة، الأمر الذي سيعقّد إبرام اتفاقية جديدة في المستقبل، حيث سيكون من الضروري الأخذ في الاعتبار مجموعة أوسع من المسائل".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

الوفد الأمني السعودي يصل إلى قنصلية بلاده في إسطنبول في انتظار تفتيشها رفقة المحققين الأتراك