الولايات المتحدة تصنع من بوتين مجسما للضرب لا تخشاه

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة تصنع من بوتين مجسما للضرب لا تخشاهالرئيس الروسي فلاديمير بوتين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k2hp

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه بولونين، عن أسباب احتدام العلاقة بين موسكو وواشنطن يوما بعد يوم، وفوات الأوان على روسيا في لعب دور موازن بين الولايات المتحدة والصين.

وجاء في المقال على (سفوبودنايا بريسا): روسيا لا تهدد أحدا. لذلك، فليس لدى واشنطن ما يمكن أن تبني عليه سياستها، كما لو أنها يجب أن توجه كل قواتها لمواجهة مع موسكو. هذا الرأي عبر عنه دوغ باندو، مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، على صفحات The National Interest.

ووفقا لـ رئيس معهد الاستراتيجية الوطنية، ميخائيل ريميزوف، فإن وجهة النظر التي عبر عنها باندو تعد في أمريكا معارضة صريحة، وتشترك فيها أقلية فحسب.
ويقول ريميزوف، في الإجابة عن سؤال:
باندو براغماتي إلى حد بعيد. فهو يشير إلى أن واشنطن، التي تصنع عدوا في صورة روسيا البوتينية، تخاطر بتفويت مخاطر حقيقية- من الصين والهند. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟

قد تكون إحدى الاستراتيجيات الممكنة للنضال على زعامة العالم هي خلق معارضة للمركز الجديد من المراكز الفرعية، بما في ذلك من روسيا. في أمريكا، كان هناك مؤيدون لهذا النهج، بمن فيهم دونالد ترامب. لكن هذا السيناريو غير قابل للتحقيق بالفعل، ويجري تنفيذ سيناريو آخر، وهو أيضا يعاني قصورا ذاتيا.

بالنسبة لموسكو، سيكون هذا السيناريو الاستراتيجي جذابا- لعب دور موازن في عالم القطبين (الأمريكي- الصيني)، وعدم ربط نفسها بشكل مفرط مع أي قطب، والحفاظ على علاقة عمل مع كليهما. أعتقد أن الولايات المتحدة حرمتنا من مثل هذا الخيار الاستراتيجي المربح تماما. والآن، لا يلوح في الأفق أن روسيا ستتمكن من كسب نقاط من المواجهة الأمريكية الصينية، لأنها بدأت تتعرض للضرب قبل غيرها.

وفي الصدد، يقول عميد كلية العلوم السياسية بالجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، ألكسندر شاتيلوف:

مجلة المصلحة القومية الأمريكية هي مجلة لعلماء السياسة الأمريكيين الذين يطرحون أنفسهم كمؤيدين للسياسة الواقعية.

وهناك نقطة أخرى. النشر يمكن أن يتم لصرف الانتباه. كأن يكون موجها إلى ذلك الجزء من القيادة الروسية، الميالة للتوصل إلى حل وسط مع الولايات المتحدة بأي ثمن. ثمة أمر ذو دلالة كاشفة هو أن مجلة المصلحة الوطنية يشرف عليها هنري كيسنجر. إن كيسنجر خصم خطير، يمكننا أن تتذكر كيف هدأت تصريحاته مخاوف القيادة السوفييتية، وما أدت إليه في النهاية.

أجل، يلتزم دوغ باندو ظاهريا بمواقف موضوعية. لكنني لا أستبعد أنه يفعل ذلك من أجل صرف النظر، حتى تتمكن الولايات المتحدة من الاستمرار بفعالية في ممارسة الضغط الشديد ضد روسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

برنامج يزيد سرعة الإنترنت في الهواتف الذكية