الولايات المتحدة مستعدة لتجميد استراتيجيتها في سوريا

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة مستعدة لتجميد استراتيجيتها في سوريامدرعة عسكرية أمريكية في سوريا - صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k23w

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن وعد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا، واستيائه من اتخاذ قرارات دون علمه.

وجاء في المقال: تصريح ترامب حول الانسحاب الوشيك للقوات الأمريكية من سوريا، ورد خلال خطابه في ريتشفيلد (أوهايو). تشكيك الرئيس دونالد ترامب في ضرورة إبقاء القوات الأمريكية في شرق سوريا وتخصيص200  مليون دولار لإعادة إعمار هذه المناطق قد يشير إلى مشاكل في التنسيق بين المؤسسات الأمريكية.

وفي الصدد، نقلت "نيزافيسيمايا غازيتا" قول فريدريك هوف، الذي عمل في وزارة الخارجية تحت قيادة هيلاري كلينتون، وغادر المكتب في العام 2012 اعتراضا على التباطؤ في دعم المعارضة السورية:

"التأثير العملي لتصريح الرئيس ترامب حول الانسحاب الوشيك من سوريا لم يُشاهد بعد... التقارير الصحفية تقول إنه استاء عندما علم من الصحف بتخصيص 200 مليون دولار لتحقيق الاستقرار في شرق سوريا.. تثير هذه التقارير سؤالًا حول التنسيق بين الوكالات في مجال الأمن القومي الأمريكي في عهد ترامب. فالرئيس، في نهاية المطاف، هو صاحب الكلمة الأخيرة في صنع القرار... ولا يجوز أن يعلم عن السياسة الخارجية الأمريكية من الصحف".

إلا أن تصريح ترامب ليس هو الخبر الوحيد غير المتوقع عن المشاركين في التحالف الغربي ضد تنظيم الدولة. فبالتوازي مع ذلك، علم من الصحافة عن نوايا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إرسال وحدة عسكرية إلى سوريا من أجل حماية التشكيلات الكردية في منبج من القوات الخاضعة لسيطرة تركيا.

وأضاف هوف: "يريد الرئيس ماكرون تدوير الزوايا الحادة في الصراع بين تركيا ووحدات حماية الشعب (العسكرية الكردية) من أجل لعب دور إيجابي في استقرار شرق سوريا... إنه يريد دعم قوات سوريا الديمقراطية التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب، ولكن مع افتراض قدر معين من التعاون التركي".

إلى ذلك، فإن الممثل الخاص السابق لوزارة الخارجية (هوف) يلاحظ أن المصالح الروسية في سوريا لا شيء يهددها. فقد قال: "لا أعتقد أن شيئا موجها ضد روسيا.. فالولايات المتحدة أخذت على عاتقها هزيمة تنظيم الدولة شرقي نهر الفرات بأي ثمن، وضمان استقرار تلك المنطقة، وتسريع المساعدات الإنسانية ومنع عودة ظهور التطرف. فإذا ما وفت واشنطن بالتزاماتها، فإن فرنسا مستعدة للمساعدة. نهر الفرات بمثابة خط فاصل بين العمليات العسكرية الروسية والأمريكية...وطالما أن هذا الخط يُحتَرم من كلا الطرفين، فلا مبرر للخوف".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

صورة تُجرد ملكة جمال لبنان من لقبها.. فهل هي تطبيع مع إسرائيل؟