باحث كبير: بعد الشرق الأوسط.. الغرب يشن حربا "صليبية" ضد روسيا

أخبار الصحافة

باحث كبير: بعد الشرق الأوسط.. الغرب يشن حربا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k1ym

"الحرب الباردة الثانية أعلنت ضد روسيا"، عنوان مقال سفيتلانا غومزيكوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، عن 5 مؤشرات تؤكد أن شركاء روسيا الأوربيين تحولوا إلى خصوم.

وجاء في المقال: في العلاقات مع الغرب، تقترب روسيا من نقطة اللاعودة. فطرد الدبلوماسيين الروس من الولايات المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، رمز للمواجهة.

حول ذلك، التقت "سفوبودنايا بريسا" الباحث الأول في مركز دراسات مسائل الأمن التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين بلوخين، فقال للصحيفة:

في الواقع، الغرب المتضامن مجرد وهم.. الغرب، ليس متجانسا على الإطلاق. المجتمع الأوروبي الأطلسي، منقسم. ونحن نرى ذلك على الأقل من خلال حقيقة أنه لا يوجد اتفاق بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن العقوبات.

لكن الوضع يتطور الآن حيث الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى هما النواة الأنغلوساكسونية في الغرب ولديهما علاقات خاصة فيما بينهما. إنهما يحاولان بدء حرب باردة جديدة. هذا هو نوع من "حملة صليبية" ضد روسيا.

من الواضح أن هذه الحرب الباردة الجديدة ليست ضرورية للعديد من البلدان في أوروبا القديمة. ليست مطلوبة من قبل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا. لا تحتاجها كذلك بلدان جنوب أوروبا، ومعظمها مسيحية ومؤيدة لروسيا.

وبالطبع، إذا واجهنا أوروبا كلها في وقت واحد، فإن ذلك يزيد تكاتفها، وأكرر أن أوروبا ليست موحدة بأي حال من الأحوال. الأمر الأكثر خطورة هو ما يحدث في الولايات المتحدة.

أعني التغييرات في إدارة ترامب. الآن، نحن نتعامل مع تكافل مهم في السياسة الأمريكية. فمن ناحية، هناك مكارثية جديدة ومن ناحية أخرى، انتصار المحافظين الجدد. انتصار سياسات ريغان وبوش الابن. واحد شن "حملة صليبية" ضد روسيا. والآخر "حملة صليبية" ضد الإسلام في الشرق الأوسط.

لم يكن لدى ترامب ببساطة صلات في المؤسسة، ولم يكن لديه موارده البشرية الخاصة. في الإدارة السابقة، الديمقراطيون أوصلوا أوباما إلى الحكم، وكان بحاجة إلى أن يستفيد من الموارد البشرية الجمهورية. وكانت إدارة الرئيس الأخير- الجمهوري بوش الابن جميعها من المحافظين الجدد.

وما هي توقعاتكم للمستقبل؟

أستطيع القول إن هذا سيحفز تشكيل قطبية جديدة. إلى القطب الغربي، ولأسباب مفهومة، ستنضم أستراليا ونيوزيلندا وكندا.
الكتلة الأخرى هي أوراسيا الجديدة، بنواتها الصينية الروسية. وكان كيسنجر قد قال إن الكابوس الجيوسياسي الرئيسي للولايات المتحدة هو التحالف الروسي الصيني. والآن، فإن الدول الأخرى التي لا تتفق مع السياسة الخارجية لواشنطن، ستحاول الانضمام إلى هذا التحالف. وهكذا، فمع تغذية رهاب روسيا، يسرع الغرب هذه العملية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

دور غريب لطائرات فرنسية.. تفاصيل ساعات القذافي الأخيرة!