الولايات المتحدة تسمي المرتزقة الروس إرهابيين لتقضي عليهم

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة تسمي المرتزقة الروس إرهابيين لتقضي عليهمالخبير العسكري الأسترالي جون بلاكسلاند
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k0gw

عنوان لقاء أجراه زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا"، مع خبير أسترالي مؤيد لأمريكا، عن محاولات الغرب طرد روسيا من سوريا، واتهاماته الخطيرة لموسكو.

وجاء في تقديم اللقاء: تتفاقم الأزمة في علاقات روسيا مع الغرب.
عن تأثير الأزمة حول سم "نوفيتشوك" على الوضع في سوريا، تحدثت "سفوبودنايا بريسا" مع الخبير العسكري الأسترالي (المناهض لروسيا) جون بلاكسلاند. من منطلق أن موقفه المؤيد لأمريكا يمكن أن يكون مفيدا في التنبؤ بالقرارات الأمريكية المستقبلية في مجال السياسة المعادية لروسيا.

وجاء في اللقاء:

هل هناك، في رأيك، أي صلة بين القضية في سالزبوري والحديث عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا؟

بالطبع هناك. هذا هو الرابط الذي يعطي إجابات عن كثير من الأسئلة. الآن، أصبح من الواضح للجميع لماذا تدافع روسيا بنشاط عن الأسد عندما يتعلق الأمر بانتهاك حقوق مئات الآلاف من الناس، حول الإبادة الجماعية للشعب السوري. تغطي روسيا الأسدَ، بسبب سياستها القائمة على أساليب مماثلة.

من المعروف الآن أن الأسد يعتزم مرة أخرى استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المعارضة والأشخاص الآخرين الذين لا يريدون العيش تحت سلطته. قبل ظهور روسيا في سوريا، كانت المخابرات الأمريكية قادرة على اكتشاف جميع المخازن وحتى المطارات المستخدمة للنقل. لكن مع ظهور روسيا، تغير الوضع بشكل كبير- ليس من الممكن جمع البيانات، وتصبح الهجمات الكيميائية معروفة فقط بعد استخدام هذه الأسلحة. هذا يشير إلى أن روسيا، على الأرجح ، تخطط بنفسها لهجمات الأسد وتلتزم بالسرية التامة.

ولكن، حتى الولايات المتحدة لم تطرح مثل هذه الاتهامات.

نعم، ولكن إذا تم تأكيد البيانات، فسوف تتبعها الاتهامات. على الأرجح، سيحدث. وهذا من شأنه أن يغير الوضع برمته في سوريا. أولا وقبل كل شيء سيكون من الضروري الحد من نفوذ روسيا في سوريا.

وكيف ستحقق الولايات المتحدة وحلفاؤها ذلك؟

حتى قبل أن يُعرف أن روسيا استخدمت السلاح الكيميائي في سالزبوري، أظهرت الولايات المتحدة أن القوات الموالية للحكومة تعتمد بشكل كبير على وجود المرتزقة من روسيا. أدت تصفية مجموعة من هؤلاء المرتزقة إلى أن نشاط قوات النظام وحلفائها في دير الزور أصبح شبه معدوم. هذا يشير إلى ضرورة التأثير على الوضع في سوريا من خلال المرتزقة الروس. ولكن من أجل اتخاذ إجراء حقيقي، من الضروري تحديد وضعهم. كما تعلمون، لا يشملهم التشريع الروسي، أو بالأحرى، وضعهم مثير للجدل للغاية، ويمكن أن يُعدوا مجرمين. وهذا يمكن أن يساعد الولايات المتحدة على تصنيفهم كجماعات مسلحة غير مشروعة، وتشريعات روسيا نفسها تتيح ذلك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بعد نصف قرن من العمل الدعوي.. وفاة العلّامة الكبير أبو بكر الجزائري