خبراء: تركيا لن تضم مناطق سورية.. وممثلوها سيفشلون

أخبار الصحافة

خبراء: تركيا لن تضم مناطق سورية.. وممثلوها سيفشلون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k0ef

"غصن الزيتون" أعطى جذورا"، عنوان مقال أنجيليكا باسيسين، في صحيفة "آر بي كا"، عن استغلال تركيا لنجاحاتها العسكرية في سوريا، ومصير الخطوات القادمة التي يمكن أن تقوم بها.

وجاء في المقال: حققت تركيا هدفها الرئيس من عملية "غصن الزيتون" وأخذت عفرين السورية.
في عفرين، تخطط تركيا لإنشاء هيئات حكم ذاتي شبه مستقلة من الأغلبية الكردية، للقيام بحرب عصابات ضد من تبقى من مقاتلي حزب العمال الكردستاني وأتباعهم.

وكما يقول الخبير المستقل تيمور أخميتوف، لصحيفة "آر.بي.كا": "أصعب مشكلة بالنسبة لتركيا الآن هي إنشاء سلطة شرعية في نظر السكان الأكراد".

وفي الصدد، يقول المحاضر في المدرسة العليا للاقتصاد وخبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، غريغوري لوكيانوف، للصحيفة: هذا التكتيك ليس جديدًا. فقد سبق أن شاركت تركيا في إنشاء مجالس محلية تتألف في معظمها من نشطاء حقوق الإنسان والشخصيات والسياسيين المحليين من "الدرجة الثانية"، والذين يمثلون في أغلب الأحيان الأقليات السورية "المضطهدة".

وأضاف لوكيانوف: "أنقرة عرضت منذ فترة طويلة أن ترى في هذه المجالس بديلا للنظام السياسي القائم في سوريا ككل".

ولكن ضيف الصحيفة يشكك في أن تكون أنشطة هذه المجالس فعالة. فالسياسيون الأكراد المهمشون وممثلو المنظمات الموالية لتركيا لا يحظون بالدعم والاعتراف من قبل السكان على أرض الواقع، وسيتم التعاطي معهم كممثلي قوة احتلال. ومن أجل ترسيخ نجاحها العسكري، سيكون على تركيا الحفاظ على الجيش السوري الحر في المنطقة، وفي موازاة ذلك، إعادة اللاجئين "غير الأكراد" من تركيا لتوطينهم في عفرين.

وقال أخميتوف إن "غصن الزيتون"... تبيّن أن أنقرة تستطيع وتريد حل القضية بالوسائل العسكرية.. ولا تخطط أنقرة لضم الأراضي الخاضعة لسيطرتها في شمال سوريا، لأنها قد تواجه ردة فعل سلبية من العالم العربي بأكمله.

ويعتقد أخميتوف أن هذه المناطق ستخضع للمساومة بين السلطات التركية ولاعبين آخرين في الصراع السوري.

ويوافقه لوكيانوف الرأي، فهو يرى أن القيادة التركية لا تنظر جديا في إمكانية ضم الأراضي السورية. وبدلا من ذلك، يمكن أن يكون البديل خلق مناطق متاخمة للحدود تحت "الرعاية التركية".

ووفقا لوكيانوف، المكسب من ضم هذه المناطق لتركيا، في حال حدوثه، صغير بما لا يقارن مع المخاطر والخسائر، التي سوف تتكبدها البلاد، والسياسة الخارجية، ونظام أردوغان.

فالرؤية التركية المتوسطة الأجل للوضع في سوريا تقوم على الرغبة في توسيع وتعزيز نفوذ البلاد لتلعب دورا هاما في إعادة الإعمار في مستقبل الدولة السورية، والتأثير في الوضع السياسي والاقتصادي بعد الحرب في البلاد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

لقاء خاص.. ماذا يقول حارس مرمى المغرب الأسبق الذي عرض قفازاته للبيع؟