رسالة غير مألوفة في تاريخ رئاسة بوتين: الولايات المتحدة- هدف حربي

أخبار الصحافة

رسالة غير مألوفة في تاريخ رئاسة بوتين: الولايات المتحدة- هدف حربيالرئيس الروسي فلاديمير بوتين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jxqn

تحت العنوان أعلاه، كتبت إيلينا إيغوروفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، عن رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجمعية الفدرالية، ودلالاتها.

وجاء في المقال: لأول مرة، يولي الرئيس (في خطابه) اهتماما غير مسبوق للمسائل الأمنية، لا سيما الأنواع الجديدة من الأسلحة التي "لا يملكها أحد بعد".

فقد تحدث الرئيس عن أنواع جديدة من الأسلحة التي اضطرت روسيا إلى تطويرها ردا على نشر أنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية وانسحاب (الولايات المتحدة) من معاهدة الحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية.

وتابع المقال: طوال 45 دقيقة، حلقت أمام أعين المتابعين (على شاشة عملاقة) الصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ المجنحة المزودة بطاقة نووية فائقة القوة، وناقلات الصواريخ فوق الصوتية، وما إلى ذلك.

في المجموع، تم عرض 6 أشرطة فيديو و 17 شريحة، ما يدل على إنجازات المصممين العسكريين الروس. ومن الجدير بالذكر أن جميع الصواريخ على الإنفوغرافيك، بغض النظر عن مساراتها، كان هدفها النهائي الولايات المتحدة. وقال بوتين إن هذا قد يدفع الشركاء الأمريكيين إلى إجراء حوار. فـ" حينها، لم يرد أحد أن يتحدث إلينا، ولم يصغ أحد إلينا. اسمعوا، إذن الآن!" دعا الرئيس من سماهم بالشركاء.

وأكد أن روسيا، من خلال تطوير أنواع جديدة من الأسلحة، لا تهدد أحدا ولن تهاجم أحدا. فقد صممت قوتها المتنامية للحفاظ على التوازن الاستراتيجي وتوازن القوى في العالم الذي حاولت الولايات المتحدة كسره. ولكن، لا سمح الله، إذا هاجم أحد روسيا أو حلفاءها، فـ " الرد سيكون مباشرا ومع كل العواقب المترتبة عليه"، كما وعد بوتين.

وأكد المقال: من الواضح أن هذا الجزء من الرسالة موجه على حد سواء إلى كل من الجمهور الخارجي والداخلي. فمن شأن مؤيدي "حزب الحرب"، الذين، استنادا إلى استطلاعات الرأي، غير قليلين بين الناخبين، يمكن أن يطمئنوا إلى أن لعبة العضلات سوف تستمر في السنوات المقبلة، طالما أن ذلك يستجيب لمصالح روسيا الوطنية.

وقد عبرت الغالبية العظمى من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ لـ "موسكوفسكي كومسوموليتس" عن أن خطاب بوتين ترك لديهم انطباعا عظيما، وحدد آفاقا واضحة للمستقبل.

وفي السياق، قال ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الدوما: "هذا خطاب تاريخي يظهر فيه الرئيس إمكانيات روسيا، من ناحية، ويدعو إلى التعاون، من ناحية أخرى. آمل أن تغدو هذه الرسالة نقطة انطلاق لتفاعل أوثق مع الغرب".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

محطات مهمة للتعاون بين مصر وروسيا