الهدنة التي أقرها مجلس الأمن في سوريا: روسيا تحذر من الاستفزازات

أخبار الصحافة

الهدنة التي أقرها مجلس الأمن في سوريا: روسيا تحذر من الاستفزازاتمجلس الأمن للأمم المتحدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jxb9

تحت العنوان أعلاه، كتبت ليوبوف غلازونوفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، عن الموقف من الهدنة واحتمالات انتهاكها، وهناك من يرى أنها تخدم الإرهابيين المتداخلين مع المعارضة في الغوطة.

وجاء في المقال: وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار حول وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا. ولا يشمل الاتفاق الجماعات الإرهابية التي ستستمر مكافحتها...

وقد حذر الممثل الدائم الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، زملاءه من استخدام قرار مجلس الأمن بتصرف ضد دمشق الرسمية. وقال: "إننا نحذر فورا من أننا لن نسمح بتفسير تعسفي للقرار الذي اتخذ للتو... إننا نطالب بوقف هذا الخطاب غير المسؤول والانضمام بدلا من ذلك إلى الجهود المشتركة لحل النزاع في سوريا".

وفي الصدد، نقلت "موسكوفسكي كومسوموليتس" عن بوريس دولغوف، الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قوله للصحيفة: " قرار مجلس الأمن الدولي، دعوة لجميع أطراف النزاع إلى وقف الأعمال العدائية. ومختلف الجماعات المسلحة، وخاصة قوى المعارضة، قد تجد أنه غير ملزم لها. ومن الصعب نوعا ما رصد الامتثال لقرار الأمم المتحدة. كما من الصعب الحفاظ على الهدنة طوال 30 يوما. فإذا حكمنا من خلال تجربة الاتفاقات السابقة المبرمة، وبينها أستانا، فإنها تنتهك باستمرار من قبل الجماعات الإسلامية بزعم الرد على أعمال الجيش السوري.

وعلينا أن نقول بصراحة إن قرار الأمم المتحدة يخدم الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة في الغوطة الشرقية، التي صنفت على أنها إرهابية، وجرت محاربتها بقرار من الأمم المتحدة. وعلى الرغم من أن قرار مجلس الأمن لا يؤثر على الكفاح ضد الجهاديين، فإن الحالة في الغوطة الشرقية تجعل من الصعب فصل الإرهابيين عن الجماعات الأخرى والقيام بعمليات عسكرية ضدهم وحدهم. ومع ذلك، وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف قرار الأمم المتحدة، فإذا ما تم تطبيق نظام وقف إطلاق النار فعلا، فإنه سيسمح بالعمليات الإنسانية وسيخدم سكان سوريا السلميين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بعد قرارات البنك المركزي التركي.. هل ينتصر أردوغان أم يخضع لمطالب ترامب في النهاية؟