لماذا لا تُطبق الهدنة الإنسانية في الغوطة الشرقية

أخبار الصحافة

لماذا لا تُطبق الهدنة الإنسانية في الغوطة الشرقيةالغوطة الشرقية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jx7b

تحت العنوان أعلاه، كتب نيقولاي بلوتنيكوف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن أن الحفاظ على المقاتلين في الغوطة ينسجم مع استراتيجية واشنطن في سوريا.

وجاء في مقال بلوتنيكوف، أستاذ العلوم السياسية، ومدير مركز المعطيات العلمية التحليلية بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية:

اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2401، في نهاية الأسبوع الماضي. وتنص الوثيقة على هدنة إنسانية مدتها 30 يوما في سوريا، ولكنها لا تشمل المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة والدولة الاسلامية.

وكان من أسباب ظهور هذا القرار الأحداث التي وقعت في الغوطة الشرقية، إحدى ضواحي دمشق. فهناك، حاولت القوات الحكومية ضرب أولئك الذين يقصفون العاصمة السورية بأسلحة ثقيلة، بصورة شبه يومية، ويستخدمون نظاما متشعبا من الأنفاق تحت الأرض لارتكاب أعمال تخريبية وهجمات إرهابية.

ويضيف كاتب المقال: إن الإجراءات التي تتخذها القيادة السورية للقضاء على عش العصابات في ضواحي العاصمة مبررة تماما. فلا يمكن القبول بالوضع القائم. في الأسبوع الماضي، بلغ ما أطلق على العاصمة من الغوطة الشرقية  (114 قذيفة مختلفة)، راح ضحيتها  17 شخصا في دمشق. وانفجر أحد الصواريخ في ساحة الأمويين المركزية، وهي عبارة عن مفترق طرق. وفي 25 فبراير، تعرضت دمشق مرة أخرى للقصف.

وتلفت الانتباه تصريحات الولايات المتحدة وحلفائها مع بداية عملية الجيش الحكومي في الغوطة الشرقية. فقد صدرت تهديدات من البيت الأبيض ووزارة الخارجية، للقيادة السورية، تقول: إذا لم توقف عملية تحرير أراضيها من المسلحين، فستكون هناك إجراءات جوابية شديدة. وكما أشار أحد المسؤولين الحكوميين، فإن الجانب الأمريكي يقف مع الإرهابيين وينكر على السلطات الشرعية أداء المهام الموكلة إليها في الدستور، وهكذا تستمر أمريكا في تدمير الدولة السورية بشكل منهجي.

ويصل كاتب المقال إلى أن: الحفاظ على جيوب مثل الغوطة الشرقية وإدلب، خارج سيطرة دمشق، ينسجم تماما مع الاستراتيجية الأمريكية في سوريا، التي تهدف إلى استمرار الحرب بأي وسيلة وتجزئة البلاد إلى شبه دويلات. وبالتالي، فتصفية هذه الجيوب تدمر خطط واشنطن، حيث تستطيع الحكومة السورية بعد ذلك أن تبدأ عملية سياسية واسعة النطاق وتعيد الحياة السلمية إلى البلاد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر..مراسم حرق جثمان رئيس وزراء الهند الذي حولها إلى قوة نووية في عهده.