الجيش الأمريكي يطلب كمية كبيرة من قذائف المدفعية.. إلى أين؟

أخبار الصحافة

الجيش الأمريكي يطلب كمية كبيرة من قذائف المدفعية.. إلى أين؟تدريبات الجيش الأمريكي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jw5y

"ظهرت أولى مؤشرات استعداد الولايات المتحدة لحرب جديدة"، عنوان مقال نيكيتا كوفالينكو وماريا فورونوفا، في "فزغلياد" عن طلب البنتاغون قذائف مدفعية أضعاف ما طلبه في العام السابق.

وجاء في المقال: في العام المالي المقبل، يخطط الجيش الأمريكي لشراء ما يقرب من 150.000 قذيفة مدفعية، بزيادة إمداد تبلغ 825٪. التفسير الرسمي لذلك، هو استبدال الذخيرة التي انتهى تاريخ صلاحيتها. ولكن هناك معطى مهم، وهو أن جزءا من المدفعية الأمريكية يتركز في أوروبا.

وكما أعلن مدير الميزانية في الجيش الأمريكي، اللواء بول تشيمبرلين، فإن "أمريكا تستعد للمشاركة في النزاعات التي تتطلب إجراءات صارمة"، وأكد أن الجيش لا يعاني من نقص في القذائف، إنما خطط المشتريات تتعلق بالحاجة إلى تحديث ترسانته. فقذائف المدفعية والذخيرة الأخرى لها مدة صلاحية...والجنود لا يدخرون القذائف خلال التدريبات.

وفي الصدد، يقول رئيس أكاديمية المشاكل الجيوسياسية، الفريق أول ليونيد إيفاشوف، لـ"فزغلياد" إن 150 ألف قذيفة ليس رقما كبيرا.. وعلى الأرجح سيرسلونها إلى الشرق الأوسط وأفغانستان والعراق ومصر.. لأن الولايات المتحدة تعتزم استعادة الهيمنة في هذا المنطقة...أما في حال نشوب حرب في أوروبا، فالأمريكيون سوف يستخدمون صواريخ مجنحة".

ويتابع: "أما بالنسبة للإنفاق على "مبادرة الردع الأوروبية"، فـ"يتم تخصيص كثير من الأموال لعمليات البعثة الأمريكية". و"في الواقع، يتم تخصيص الأموال لإجراء المعارك على أراضي دول أخرى".

ولا يستبعد إيفاشوف مواجهات بين الأميركيين والقوات الروسية التي قد يقرر البنتاغون استفزازها. فزيادة تمويل الجيش الأمريكي كانت بسبب الخوف من روسيا، كما يقول.

ومن جهته، يرى مدير مجلة "الترسانة الوطنية"، أليكسي ليونكوف، أن الحالة ليست مقلقة إلى هذه الدرجة.

ولا يستبعد ان يحتاج الامريكيون ببساطة الى تعويض الذخيرة بعد عامين من إطلاق النار النشط في العراق. بما في ذلك الهجوم على الرقة والموصل (عاصمتا "الدولة الإسلامية")، الذي أدى إلى تسوية المدينتين بالأرض.

وفي الوقت نفسه، لم يستبعد أن الأميركيين يستعدون لحملات عسكرية جديدة. ويذكّر بأن المدفعية الأمريكية ومنظومات الصواريخ المتعددة موجودة أيضا في أوروبا.

وقال: "إلى أين ستذهب القذائف بعد ذلك، أتبقى في أمريكا أم  تذهب إلى أوروبا أم إلى مشاة البحرية.. تلك مسألة أخرى" وفي الوقت نفسه، أشار ليونكوف إلى أن الأمريكيين كانوا يستهلكون في الماضي قذائف أكثر بكثير. فعلى سبيل المثال، خلال غزو العراق في العام 2003، تم استهلاك 1.5 مليون قذيفة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

محطات مهمة للتعاون بين مصر وروسيا