ترجَموا دونالد ترامب إلى الروسية من أجل محمود عباس

أخبار الصحافة

ترجَموا دونالد ترامب إلى الروسية من أجل محمود عباسالرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء زيارته لـموسكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jvfs

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت" عن مناقشة الرئيس الفلسطيني آلية جديدة للتسوية في الشرق الأوسط أثناء زيارته لموسكو، وحاجة الوسطاء إلى التوافق.

وجاء في المقال: الرئيس فلاديمير بوتين، عمل، بشكل غير متوقع، وسيطا بين الفلسطينيين والولايات المتحدة. فقبل بضع دقائق من اجتماعه في الكرملين مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، تحدث الرئيس بوتين هاتفيا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب ونقل أفضل تمنياته للزعيم الفلسطيني. جاءت هذه الكلمات على خلفية تصريحات فلسطينية حول رفض اعتبار الولايات المتحدة وسيطا في تسوية الشرق الأوسط. وقدم السيد عباس إلى موسكو مقترحات لإنشاء آلية جديدة لحل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضافت كاتبة المقال: وفقا للفلسطينيين، فإن واشنطن قررت إدارة هذه العملية بمفردها. ويقترح الفلسطينيون شكلا جديدا للتفاوض، على غرار آلية "5 + 1" التي عملت على الملف النووي الإيراني. أي أن يصبح جميع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بالإضافة إلى عدة بلدان أخرى وسطاء. فإنشاء آلية جديدة، من وجهة نظر الجانب الفلسطيني، يمكن أن يكون ثمرة مؤتمر دولي. وروسيا يمكن أن تكون منصة ملائمة للمؤتمر، لأنها تحافظ على علاقات مع جميع اللاعبين الإقليميين المهمين.

والسؤال هو ماذا عساه يقول الجانب الثاني في الصراع. وكانت موسكو قد اقترحت، العام الماضي، عقد لقاء مباشر في روسيا، بين محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لكن الإسرائيليين رفضوا. وهم لا يثقون في أشكال المفاوضات الدولية، مدركين عدم وجود حلفاء لهم في هذه المسألة سوى الولايات المتحدة. لكن واشنطن ليست مستعدة للاتفاق مع الاسرائيليين في كل شيء. على حد تعبير كاتبة المقال.

وفي الصدد، نقلت "كوميرسانت" عن الباحث في معهد القدس للدراسات السياسية، مائير كراوس، قوله للصحيفة: ""أدرك عباس أنه سيفوز بالمزيد من خلال الحديث مع المجتمع الدولي أكثر من الحديث مع حكومة نتنياهو. وهو يريد المزيد من الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وقد حقق الكثير بالفعل...ولكن في نهاية المطاف، فإن القضايا الرئيسية يجب أن تحل من قبل إسرائيل وفلسطين على طاولة المفاوضات ".

ويتوقف المقال عند تصريح وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، بأن الإدارة الأمريكية ترى "دورها الهام في توحيد الأطراف".

إنما ما زال على الوسطاء أنفسهم أن يتحدوا. فلم تتمكن الولايات المتحدة من الضغط على الفلسطينيين لقبول قواعد اللعبة، وهي الآن تبحث عن طرق للحوار معهم عبر موسكو. ومن جانبه، أظهر فلاديمير بوتين للفلسطينيين أن الولايات المتحدة لا تزال مشاركا هاما في تسوية الشرق الأوسط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تفعيل الخاصية

نستخدم خاصية "cookies" في موقعنا بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا