صائدة غواصات أمريكية بلا طاقم.. لا تخيف الروس!

أخبار الصحافة

صائدة غواصات أمريكية بلا طاقم.. لا تخيف الروس!غواصة سورية - صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jv2w

"لا يبقى أمام روسيا سوى أن تغبط أمريكا على السفن-الروبوتات"، عنوان مقال أليكسي نيتشاييف، في صحيفة "فزغلياد"، عن إدخال سفن حربية من دون طواقم بشرية في خدمة الجيش الأمريكي.

وجاء في المقال: لأول مرة في تاريخ العالم، تم تجنيد سفينة حربية كاملة من دون طاقم في البحرية الأمريكية. إنها السفينة Sea Hunter (صياد البحر)، المصممة للبحث عن غواصات العدو. فببساطة، لا حاجة إلى الناس على متن هذه السفينة. ولكن السفينة الروبوت لا تزال غير قادرة على إطلاق النار بنفسها.

ولكن الدكتور في العلوم العسكرية، قسطنطين سيفكوف، لا يرى في ذلك قفزة علمية عظيمة، فيقول لـ"فزغلياد": "في الواقع، جميع السفن التجارية الحديثة تعمل بشكل مستقل تقريبا: يتم وضعها على مسار، ومن ثم يحافظ على المسار ملاح آلي على متن السفينة. الطاقم في الواقع، يوفر فقط إدخال السفينة إلى الميناء وإخراجها منه".

وأضاف: "أعتقد أن مثل هذه السفينة سوف تتفاعل مع السفن التقليدية ومع القواعد الجوية. من حيث المبدأ، قد يكون هذا خطوة جديدة في تطوير البحرية والأساطيل التجارية، ولكن ليس كبديل للسفن القائمة، إنما كإضافة... وفي جميع الأحوال، يجب أن يكون هناك مكان للناس الذين سوف يديرون السفينة عند مدخل الميناء وعند الخروج. فأتمتة ذلك صعبة للغاية، بل في الواقع مستحيلة".

وقال سيفكوف أيضا: "يجري تطوير أشياء مماثلة في روسيا. فمن المعروف أنه تم إنشاء غواصات بلا طواقم...إنهم فقط لم يعلنوا عنها بعد".

كذلك يتردد معاون مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقانات، مكسيم شيبوفالينكو، قبل الحديث عن مستقبل ناجح لهذه السفينة، فيقول: "علينا أن نقر بأن الأميركيين صنعوا جهازا يوفر دوريات طويلة الأمد على سفن مضادة للغواصات...ولكننا بحاجة لمعرفة مدى احتياطي الطاقة لديها".

شيبوفالينكو، غير واثق من أن السفينة التي يجري الحديث عنها تستطيع الابحار لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، فيقول، مؤكدا أن روسيا لديها أيضا قوارب وغواصات تعمل بلا طواقم: "ولكن، مع الأخذ بعين الاعتبار أولوية الأسطول في التنظيم العسكري لروسيا بشكل عام وميزانية برنامج التسلح، فهذه (السفن) ليست على رأس الأولويات الآن. فإذا كان الأميركيون، بمثل هذه الميزانية، قادرين على تحمل تطوير مثل هذه التقنيات، فلا يمكنننا إلا أن نغبطهم".