الولايات المتحدة تعاقب أوروبا مرتين

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة تعاقب أوروبا مرتينقمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmvw

"الولايات المتحدة تفرض على الاتحاد الأوروبي حربا على جبهتين"، عنوان مقال آنّا كوروليوفا، في "إكسبرت أونلاين"، عن الخسائر التي تتكبدها أوروبا جرّاء عقوباتها ضد روسيا.

"في ألمانيا، هرعوا إلى حساب الأضرار الناجمة عن العقوبات المضادة للروس التي اتخذت بمبادرة من الولايات المتحدة، عندما اتضح أن الأمريكيين قد أعدوا شيئا أكثر سوءا للاتحاد الأوروبي". هذا ما انطلق المقال منه.

وأضاف أن القطاع الصناعي في الاتحاد الأوروبي في وضع صعب للغاية: من جهة، بسبب العقوبات التي تحد من إمكانية تطوير الصادرات إلى روسيا؛ ومن جهة أخرى، تنوي واشنطن دعم منتجاتها برسوم حماية على الاستيراد بنسبة 20%، على المعدات والآلات، والتي ستصبح، بحكم الأمر الواقع، غير قابلة للمنافسة في سوق الولايات المتحدة.

وتنقل كاتبة المقال عن الرئيس التنفيذي لشركة ماني فاني، الكسندر شوستوف، قوله إن الأمر في نهاية المطاف "يجب أن يتوج بقرار واضح جدا للتخلي عن نظام العقوبات. إنها مسألة وقت فقط".

ويعترف شوستوف بأن بعض قطاعات الاقتصاد الروسي لن يسعدها رفع العقوبات، "فصناعة الآلات والزراعة والصناعات الخفيفة مستفيدة من العقوبات القطاعية، حيث أنها قادرة على تسريع التنمية في ظل انخفاض المنافسة".

ونقلت الصحيفة عن المحلل الاقتصادي في "ألور بروكر"، أليكسي أنطونوف، أن ألمانيا تحدثت عن حقيقة أن الإصلاح الضريبي في الولايات المتحدة، الذي دعا إليه دونالد ترامب، على الأبواب، وأن هذا الإصلاح سيؤدي إلى تخفيض غير مسبوق في ضريبة دخل الشركات، من 35٪ إلى 20٪، وفي الوقت نفسه، فرض رسوم بنسبة 20٪ على جميع السلع تقريبا التي لا تنتج في الولايات المتحدة. وبالنسبة للاقتصادات الأوروبية، سيشكل ذلك ضربة كبيرة، وسيبدؤون البحث عن الخطوات التي يمكنهم اتخاذها لزيادة جاذبية منتجاتهم.

ويصل المقال، مستندا إلى رأي أنطونوف، إلى أن العالم على عتبة حقبة جديدة من الحروب التجارية، وعلى ما يبدو، "فحتى منظمة التجارة العالمية قد يكون الوقت قد حان لتفككها، ناهيك بالاتفاقات التجارية الثنائية أو متعددة الأطراف التي أبرمت في التسعينيات، وهناك رأي بأن ألمانيا وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي الرائدة تحاول بالفعل الحفاظ على انخفاض اليورو مقابل الدولار من أجل الحصول على ميزة في أسعار الصادرات، أي أن الحرب التجارية تجري بالفعل".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

كلاشينكوفا مع آنا كنيشينكو - الدبابة أرماتا (T-14) الخارقة